الدفاع عن الفكر السلفى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاخوان المسلمون ..... رأس حربة التشيع فى قلب السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/04/2013

مُساهمةموضوع: الاخوان المسلمون ..... رأس حربة التشيع فى قلب السنة   السبت أبريل 06, 2013 12:59 am

الاخوان المسلمون .... رأس حربة التشيع فى قلب السنة
ساند الإخوان المسلمون الدعوة الشيعية وعملوا على نصرتها ومؤازرتها بكل طاقاتهم، وزعموا أنه لا فرق بين الشيعة و السنة إلا كالفرق بين مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهية (الحنفية و الشافعية و الحنبلية و المالكية) وهذه الحقيقة ثابتة على الإخوان المسلمين .. وعلى كل حال لا بد من بيان هذا الأمر الخطير الذي اغتر به كثير من الشباب الملتزمين بمنهج الإخوان ولإثبات أن قادة ومفكري ومنظري وثقات الإخوان المسلمين يؤيدون الشيعة وثورتهم إليك البيان و الدليل من البيانات الصادرة عن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وكذلك مقالات الإخوان وكتب قادتهم ومفكريهم :
اولا: حسن البنا قال بمناسبة تدشين دار التقريب بين المذاهب (الشيعة فرق تشبه على التقريب ما بين المذاهب الاربعة عند اهل السنة... وهناك فوارق- اي بين اهل السنة والشيعة- من الممكن ازالتها كنكاح المتعة وعدد الزوجات للمسلم وذلك عند بعض فرقهم ومااشبه ذلك مما لايجب ان نجعله سببا للقطيعة بين اهل السنة والشيعة )
ثانيا: الاستاذ عمر التلمساني : المرشد العام للإخوان المسلمين كتب مقالاً في مجلة الدعوة العدد 105 يوليو 1985 بعنوان ( شيعة وسنة) قال فيه :
" التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن "
وقال فيه أيضاً :" ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله الكاشاني واستضافوا في مصر نواب صفوي، كل هذا فعله الإخوان لا ليحملوا الشيعة على ترك مذهبهم ولكنهم فعلوه لغرض نبيل يدعو إليه إسلامهم وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى أقرب حد ممكن "
ويقول أيضاً :" وبعيداً عن كل الخلافات السياسية بين الشيعة وغيرهم، فما يزال الإخوان المسلمون حريصين كل الحرص على أن يقوم شيء من التقارب المحسوس بين المذاهب المختلفة في صفوف المسلمين "
ويقول أيضاً التلمساني:" إن فقهاء الطائفتين يعتبرون مقصرين في واجبهم الديني إذا لم يعملوا على تحقيق هذا التقريب الذي يتمناه كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها"
ويقول التلمساني أيضاً :" فعلى فقهائنا أن يبذروا فكرة التقريب إعداداً لمستقبل المسلمين " أهـ.
. ثالثا: الإخوان المسلمون في الأردن: أصدروا بياناً عن موقف الإخوان المسلمين في الأردن من الثورة الإيرانية قالوا فيه:
" إن قرار الإخوان المسلمين بتأييد الثورة الإسلامية في إيران كان قراراً ينسجم تماماً مع شعارات الجماعة وتصورها الإسلامي الصافي ومرتكزاتها الحركية و التنظيمية"
وقال البيان أيضاً :" كان من أولويات طموحات إمامنا الشهيد حسن البنا –رحمه الله – أن يتجاوز المسلمون خلافاتهم الفقهية و المذهبية، ولقد بذل رحمه الله جهوداً دؤوبة للتقريب بين السنة و الشيعة تمهيداً لإلغاء جميع مظاهر الاختلاف بينهما، ولقد كان له في هذا السبيل صلات وثيقة بكثير من رجالات الشيعة الموثوقين كالإمام آية الله كاشاني و الشهيد الثائر نواب صفوي و الإمام كاشف الغطاء في العراق وغيرهم، ولقد رأى الإخوان المسلمون أن قيام الثورة الإسلامية في إيران يفتح الباب مجدداً لاستكمال ما بداه الإمام الشهيد حسن البنا رضي الله عنه في محاولة تحقيق تغيير جذري في العلاقة بين السنة و الشيعة"
:رابعا: فتحي يكن : في ( الموسوعة الحركية) ص: 289 ما نصه
" لشهيد نواب صفوي، شاب متوقد إيماناً وحماسة واندفاعاً بلغ من العمر تسعة وعشرين عاماً، درس في النجف في العراق ثم رجع إلى إيران ليقود حركة الجهاد ضد الخيانة والاستعمار، أسس في إيران حركة ( فدائيان إسلام) التي تؤمن بأن القوة والإعداد هي سبيل تطهير الأرض المسلمة من الصهيونيين و المستعمرين "
وقال يكن في ص: 289 ما نصه :" وقف رحمه الله ( يقصد نواب صفوي!!) موقفاً جريئاً من الأحلاف وقاوم بكل قوة وعناد انضمام إيران إلى أي حلف فقبض عليه بتهمة مشاركته في محاولة قتل( حسين علاء) رئيس وزراء إيران، وحكمت محكمة عسكرية عليه وعلى رفاقه بالإعدام، كان لهذا الحكم الجائر صدى عنيفاً في البلاد الإسلامية وقد اهتزت الجماهير المسلمة التي تقدر بطولة ( نواب صفوي ) وجهاده وثارت على هذا الحكم وطيرت آلاف البرقيات من أنحاء العالم الإسلامي، تستنكر الحكم على المجاهد المؤمن البطل الذي يعتبر القضاء عليه خسارة كبرى للإسلام في العصر الحديث – ولكن تجاهل حكام إيران الذين يسيرون في ركاب الإستعمار رغبة الملايين من المسلمين ورفض الشاه العفو عنه، وسقط (نواب صفوي) وصحبهُ الأبرار شهداء برصاص الخونة وعملاء الاستعمار وانضموا على قافلة الشهداء الخالدين الذي سيكون دمهم الزكي الشعلة الثائرة التي تنير للأجيال القادمة طريق الحرية و الفداء... وهذا الذي كان فما أن دار الزمان دورته حتى قامت الثورة الإسلامية في إيران ودكت عرش الطاغية) الشاه) الذي تشرد في الآفاق... وصدق الله تعالى حيث يقول { ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون } "
خامسا:فتحي يكن الامين العام لحزب الاخوان في لبنان يقول ( قلة قليلة من مجددي الاسلام في هذا العصر الذين طرحوا الاسلام كبديل عالمي والامام الخميني رحمه الله يعتبر من هؤلاء الذين خرجوا بالحالة الاسلامية من الدائرة القطرية والفئوية الى مستوى الاعلان العالمي والطرح الدولي لمبادئ الاسلام ودعوته وشريعته ورسالته)
سادسا: فتحي يكن أيضاً في كتابه ( الإسلام فكرة وحركة وانقلاب) ص:56ما نصه:
"لا بد للعرب ان يتلمسوا في إيران ( نواب وإخوان نواب) ولكن الدول العربية لم تدرك هذا حتى الآن ولم تعلم بأن الحركة الإسلامية هي وحدها التي تدعم قضاياها خارج العالم فهل لإيران اليوم من نواب "
سابعا: فتحي يكن أيضاً في كتابه ( أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي ) ص:148 ما نصه :
" وفي التاريخ الإسلامي القريب شاهد على ما نقول ألا وهو تجربة الثورة الإسلامية في إيران هذه التجربة التي هبت لمحاربتها وإجهاضها كل قوى الأرض الكافرة ولا تزال .. بسبب أنها إسلامية وأنها لا شرقية ولا غربية"
ثامنا: محمد الغزالي في كتابه ( كيف نفهم الإسلام) ص: 142 :
" ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم وذلك أن شهوات الاستعلاء و الاستئثار أقحمت فيها ما ليس منها فإذا المسلمين قسمان كبيران ( شيعة وسنة) مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد r ولا يزيد أحدهما على الآخر في استجماع عناصر الاعتقاد التي تصلح بها الدين وتلتمس النجاة" ،
وفي ص:143 يقول الغزالي:" وكان خاتمة المطاف ان جعل الشقاق بين الشيعة و السنة متصلاً بأصول العقيدة!! ليتمزق الدين الواحد مزقتين وتتشعب الأمة الواحدة- إلى شعبتين كلاهما يتربص بالآخر الدوائر بل يتربص به ريب المنون، إن كل امريء يعين على هذه الفرقة بكلمة فهو ممن تتناولهم الآية { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} " ،
وفي ص: 144-145 يقول الغزالي :" فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية و التشريعية فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره أخطأ أم أصاب"،
ثم يقول :" إن المدى بين الشيعة و السنة كالمدى بين المذهب الفقهي لأبي حنيفة و المذهب الفقهي لمالك أو الشافعي" ،
ثم يختم الغزالي كلامه بقوله:"ونحن نرى الجميع سواء في نشدان الحقيقة وإن اختلفت الأساليب"
تاسعا: محمد الغزالي في كتابه ( ظلام من الغرب) ص: 252 ما نصه:
" ولماذا لا توضع أمام الطلاب في الصفوف العليا أو الدنيا صورة صادقة لتفكير الإمامية في الأصول و الفروع و السنن المختلفة "
ويقول الغزالي أيضاً في كتابه ص:253 ما نصه :" وسمعت في مصر من يرى أن الفرس كفاراً لأنهم يلعنون الشيخين الجليلين: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما!! .. ولو ذهبت استقصي قالة السوء التي يتقاذف الناس بها لأعياني العد "،
ويستمر الغزالي في كلامه فيقول في ص:259 ما نصه:" و الحق أن المسلم يحس باستحياء وهو يرى أهله الذين تجري في عروقهم دماء عقيدة واحدة قد مزقتهم الليالي الكوالح، فإذا هم متناكرون مستوحشون، لا إيلاف بينهم ولا إيناس.. وتبحث عن علة محترمة لهذه الفرقة السحيقة فلا تجد، اللهم إلا ما يرثه الأولاد أحياناً عن آبائهم من أمراض خبيثة يحملون آلامها ولا يعلمون مأتاها"
عاشرا: يوسف القرضاوي جزاه الله بما يستحق القى محاضرة في نادي الخريجين كتبت عن هذه المحاضرة جريدة ((اخبار الخليج)) الصادرة في -20-9-1998- واليك ما نقله الكاتب عن المحاضرة (واشار فضيلة الدكتور القرضاوي الى موقف الاسلام وتسامحه مع المذاهب السنية وغيرها من المذاهب كالشيعة والزيدية والاباضية) وقال ( اننا لانضيق باختلاف المذاهب مثلما ان الاسلام لم يضق با ختلاف الاديان فالاختلاف ضروري خاصة في فروع بعض المسائل وفي بعض فروع العقيدة لان الاساسيات والحمد لله متفق عليه فجميعنا اصحاب دين واحد وقبلتنا واحدة )
: احدى عشر:حسن الترابي- راشد الغنوشي في كتاب ( الحركة الإسلامية و التحديث )
" ولكن الذي عنينا من بين ذلك الاتجاه الذي ينطلق من مفهوم الإسلام الشامل مستهدفاً إقامة المجتمع المسلم و الدولة الإسلامية على أساس ذلك التصور الشامل وهذا المفهوم ينطبق على ثلاثة اتجاهات كبرى: الإخوان المسلمين ، الجماعات الإسلامية بباكستان، وحركة الإمام الخميني في إيران"
: ثانى عشر: اسماعيل الشطي : أحد رموز الإخوان المسلمين في الكويت ورئيس تحرير مجلة (المجتمع ) اللسان الناطق للإخوان المسلمين ، قال في مقالٍ كتبه في مجلة ( المجتمع) عدد:455 بعنوان (الثورة الإيرانية في الميزان) قال فيه:
" وبما أن الشيعة الإمامية من الأمة المسلمة و الملة المحمدية فمناصرتهم وتأييدهم واجب إن كان عدوهم الخارجي من الأمم الكافرة و الملل الجاهلية .. فالشيعة الإمامية ترفع لواء الأمة الإسلامية و الشاة يرفع لواء المجوسية المبطن بالحقد النصراني اليهودي.. فليس من الحق أن يؤيد لواء المجوسية النصرانية اليهودية ويترك لواء الأمة الإسلامية "
ثم يقول الشطي ايضاً في مقاله:" ويرى هذا الصوت أن محاولة تأسيس مؤسسات إسلامية في إيران تجربة تستحق الرصد كما تستحق التأييد لأنها ستكون رصيداً لأي دولة إسلامية تقوم في المنطقة إن شاء الله .. وما ذلك على الله ببعيد"
ثالث عشر:يقول محمود عبد الحليم فى كتابه [(الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ) ج2 ص357 :”قدم إلى مصر شيخٌ من كبار مشايخهم في إيران، هو الشيخ محمد تقي قمي، والتقى بحسن البنا، وحَسُنَ التفاهم بينهما، وثمرةٌ لهذا التفاهم أُنشئت في القاهرة دار تَرمُز إلى هذه المعاني السامية اسمها دار التقريب بين المذاهب"
رابع عشر:يقول سالم البهنساوي أحد مفكري الإخوان المسلمين:”منذ أن تكوَّنت جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية والتي ساهم فيها الإمام البنَّا والإمام القمي والتعاون قائم بين الإخوان المسلمين والشيعة، وقد أدَّى ذلك إلى زيارة الإمام نواب صفوي سنة 1954 للقاهرة”، ثم قال:”ولا غرو في ذلك فمناهج الجماعتين تُؤدِّي إلى هذا التعاون” [(السُّنَّة المفترى عليها)ص57].ب الإسلامية)”.
خامس عشر: يقول عباس السيسي أحد قياديِّ الإخوان المسلمين[(في قافلة الإخوان المسلمين)ج2 ص159:
:”وصل إلى القاهرة في زيارة لجماعة الإخوان المسلمون الزعيم الإسلامي نواب صفوي زعيم فدائيان إسلام بإيران، وقد احتفل بمقدمه الإخوان أعظم احتفال، وقام بإلقاء حديث الثلاثاء، فحلق بالإخوان في سماء الدعوة الإسلامية وطاف بهم مع الملأ الأعلى، وكان يردد معهم شعار الإخوان: الله أكبر” وكتب الغنوشي في مجلة (المعرفة) الناطقة باسم حركة الاتجاه الإسلامي والتي تُعرَف الآن بحركة النهضة مقالاً بعنوان (الرسول ينتخب إيران للقيادة) جاء فيه:”إن إيران اليوم بقيادة آية الله الخميني القائد العظيم والمسلم المقدام هي المنتدبة لحمل راية الإسلام”.
سادس عشر: زينب الغزالي قالت مجيبة عن سؤال وجه اليها من طرف مجلة العالم:
وهو ما رايك في مشكلة التفريق بين المذاهب الاسلامية فاجابت :
"لاشك ان هذه مؤامرة صهيونية انني ارى ان الشيعة الجعفرية والزيدية مذاهب اسلامية مثل المذاهب الاربعة لدى السنة وعلى عقلاء السنة والشيعة وعلى قيادات السنة والشيعة ان يجتمعوا في صعيد واحد..... ولي انا شخصيا تجربة في هذه المسالة فقبل عام1952 م كانت هناك جماعات التقريب بين المذاهب والتي كان يشرف عليها الشيخ محمود شلتوت والشيخ القمي -الشيعي- وقدشاركت في عمل تلك الجماعة وبمباركة الامام الشهيد حسن البنا الذي كان يرى ان المسلمين سنة وشيعة امة واحدة....الخ)
التعليق
قد رأينا بحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه هذا التقريب الذي قام به أساطين الإخوان فكان سباباً وشتيمة لأهل السنة و الجماعة وانكاراً عليهم، ولم نر للأسف من الإخوان المسلمين قديماً ولا حديثاً من قام يضع أسس هذا التقريب ويناقش الشيعة في معتقدهم، أو من يلومهم مجرد لوم لكفرهم بالقرآن و السنة وسبهم لخيرة الأمة اللهم إلا هذه الأيام- وعلى استحياء-ذراً للرماد و قطعاً للطريق على السلفيين حتى لا يستغلوا ذلك سياسياً فالامر لا يعنيهم الا من هذه الناحية.
وإذا كان هذا هو رأي واعتقاد الشيخ حسن البنا مؤسس الجماعة و محمد الغزالي أحد اكابر الدعاة بل لعله أكبر داعية ومفكر في الإخوان المسلمين منذ نشأتهم وإلى اليوم،و الذي عاصر حسن البنا ومعظم مرشدي الإخوان الذي كان مؤهلاً لتسلم قيادة الإخوان بعد الإمام حسن البنا، ونقول: إذا كان هذا هو اعتقادهما في الشيعة وأنهم يؤمنون بالقرآن و السنة( كذا) وأنه لا فرق بينهم وبين أهل السنة إلا كالفرق بين مذهب الحنفية و الشافعية .. إذا كان هذا هو المعتقد للمؤسس و المنظر المفكر فعلى الإخوان المسلمين العفاء.. فمعلوم لكل طالب علم صغير درس شيئاً من العقائد وعلم أصول الشيعة ومعتقدها وتطورها الفكري و السياسي انهم فرقة خارجة عن كل أصول الدين وأنهم يختلفون مع أهل السنة في كل صغيرة و كبيرة.
و إذا كان الغزالي يري بأن العلة التي تفرق بيننا وبين الشيعة هي( أمراض خبيثة) ورثناها عن سلفنا الصالح رحمهم الله جميعاً، فهل الإمام مالك رحمه الله من أصحاب هذا المرض الخبيث كما يزعم الغزالي حيث أن الإمام مالكاً رحمه الله قال بكفر الشيعة لأنهم يبغضون الصحابة رضي الله عنهم وذلك في تفسيره لقوله تعالى{محمد رسول الله و الذين معه أشداء علىالكفار رحماء بينهم –إلى قوله تعالى-يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار} قال الإمام ابن كثير في تفسيره لسورة الفتح4/203:"ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمه الله في رواية عنه بتكفير الروافض الذي يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يبغظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية و وافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك"أهـ ، فهل الإمام مالك رحمه الله و الإمام ابن كثير و العلماء الآخرون الذين وافقوا الإمام مالك على قوله في تكفير الشيعة قد حملوا مرضاً خبيثاً و ورثته الأمة عنهم كما يزعم محمد الغزالي؟!! فيا سبحان الله كيف وقع جهابذة هذه الأمة وصناديدها في هذا المرض الخبيث ونجا منه الغزالي ومن هم على شاكلته؟!!
ولا يرىالاخوان المسلمون عيبا فى ان يسب الشيعة الصحابة ولم لا وقد شاركهم منظرهم الاكبر سيد قطب - عامله الله بما يستحق – فى هذا فنرى سيد يكفر الصحابى الجليل ابى سفيان بن حرب فيقول عنه فى مجلة المسلمون العدد الثالث سنة 1371 هـ:
" أبو سفيان هو ذلك الرجل الذي لقي الإسلام منه والمسلمون ما حفلت به صفحات التاريخ ، والذي لم يسلم إلا وقد تقررت غلبة الإسلام ، فهو إسلام الشفة واللسان لا إيمان القلب والوجدان ، وما نفذ الإسلام إلى قلب ذلك الرجل "
كان سيدا قد شق قلب الرجل و خبر ما به رغم ان هناك الكثير من الصحابة رضى الله عنهم اسلموا مع او بعد فتح مكة بعد عداء شديد للاسلام و لكن حسن اسلامهم وكان الله و رسوله احب اليهم مما سواهما نذكر منهم الصحابى الجليل عكرمة بن ابى جهل. ليس هذا فقط و لكنه يسب خال المسلمين و كاتب الوحى الصحابى الجليل معاوية بن ابى سفيان و يسب الصحابى الجليل الذى جعله الله سببا لاسلام المصريين و منهم سيد بالطبع فيقول فى كتابه كتب و شخصيات (ص :242-243)
"إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع. وحين يركن معاوية وزميله عمرو إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك على أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل.فلا عجب ينجحان ويفشل،وإنه لفشل أشرف من كل نجاح. على أن غلبة معاوية على علي، كانت لأسباب أكبر من الرجلين: كانت غلبة جيل على جيل، وعصر على عصر، واتجاه على اتجاه. كان مد الروح الإسلامي العالي قد أخذ ينحسر. وارتد الكثيرون من العرب إلى المنحدر الذي رفعهم منه الإسلام ، بينما بقي علي في القمة لا يتبع هذا الانحسار، ولا يرضى بأن يجرفه التيار. من هنا كانت هزيمته، وهي هزيمة أشرف من كل انتصار"
و قال الظالم سيد قطب في كتابه ((كتب و شخصيات ص 242-243 )) :
"وإذا احتاج جيل لأن يدعى إلى خطة معاوية، فلن يكون هو الجيل الحاضر علىوجه العموم. فروح " مكيافيلي " التي سيطرت على معاوية قبل مكيافيلي بقرون، هي التي تسيطر على أهل هذاالجيل،وهم أخبر بها من أن يدعوهم أحد إليها ! لأنها روح " النفعية " التي تظلل الأفراد والجماعات والأمم والحكومات !وبعد فلست شيعياًلأقرر هذا الذي أقول. إنما أنا أنظر إلى المسألة من جانبها الروحي والخلقي، ولنيحتاج الإنسان أن يكون شيعياً لينتصر للخلق الفاضل المترفع عن" الوصولية " الهابطة المتدنية ، ولينتصر لعلي على معاوية وعمرو. إنما ذلك انتصار للترفع والنظافة والاستقامة"
وانظر ما يقول سيد فى ذى النورين عثمان بن عفان المبشر بالجنة و الذى بذل الغالى و النفيس فى سبيل الاسلام و الذى احبه رسول الله صل الله عليه و سلم حتى زوجه من درتين من بناته فكانت تسميته بذى النورين لذلك و لن نعدد مناقب عثمان فهى معروفة للجميع الا سيد الذى قال كتابه "العدالة الاجتماعيّة ص"159
"هذا التّصوّر لحقيقة الحكم قد تغيّر شيئًا ما دون شكّ على عهد عثمان - وإن بقي في سياج الإسلام – لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير. ومن ورائه مروان بن الحكم يصرّف الأمر بكثير من الانحراف عن الإسلام.كما أنّ طبيعة عثمان الرّخيّة، وحدبه الشّديد على أهله، قد ساهم كلاهما في صدور تصرّفات أنكرها الكثيرون من الصّحابة من حوله، وكانت لها معقبات كثيرة، وآثار في الفتنة التي عانى الإسلام منها كثيرًا"
وقال أيضًا في ص 161- 162 "وأخيرًا ثارتالثّائرة على عثمان، واختلط فيها الحق والباطل، والخير والشّر. ولكن لابد لمن ينظرإلى الأمور بعين الإسلام، ويستشعر الأمور بروح الإسلام، أن يقرر أنّ تلك الثّورة في عمومها كانت فورة من روح الإسلام؛"
فانظر رحمك الله كيف يصف الخارجين على عثمان ذي النورين بأن ثورتهم كانت ثورة في عمومها فورة من روح الإسلام و لا حول و لاقوة إلا بالله تعالى. هؤلاء الثوار الذين يمدحهم سيد قطب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أنهم منافقون و انهم كلاب النار فبكلام من نأخذ؟
قال سيد قطب ص:161]:
"مضى عثمان إلى رحمة ربه، وقد خلف الدولة الأموية قائمة بالفعل بفضل ما مكن لها في الأرض، وبخاصة في الشام، و بفضل ما مكن للمبادئ الأموية المجافية لروح الإسلام، من إقامة الملك الوراثي و الاستئثار بالمغانم والأموال والمنافع، مما أحدث خلخلة في الروح الإسلامي العام. و ليس بالقليل ما يشيع في نفس الرعية ـ إن حقاً وإن باطلا ـ أن الخليفة يؤثر أهله ، ويمنحهم مئات الألوف ؛ ويعزل أصحاب رسول الله ليولي أعداء رسول الله"
و قال سيد قطب في ص 172-173
" ونحن نميل إلى اعتبارخلافة علي ـ رضي الله عنه ـ امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان الذي تحكم فيه مروان كان فجوة بينهما"
وعندما نشر سيد قطب سبه للصحابة رضوان الله عليهم في كتبهً أنكر عليه الشيخ محمود شاكر شقيق المحدث أحمد شاكر و كتب مقالة بعنوان " لا تسبوا أصحابي" وذلك في مجلة المسلمون عام 1371ﻫ وجه فيها نصيحة لسيد تتضمن تلك النصيحة :
1. مقدمة متضمنة لآيات وأحاديث تبين فضل الصحابة –رضي الله عنهم
2. عبارات سيد قطب في الطعن في معاوية بن أبي سفيان و أبيه وأمه وبني أمية وعمرو بن العاص و تلك العبارات وردت في كتب سيد قطب المنشورة
3. أحاديث في فضل كل من معاوية بن أبي سفيان و أبيه و أمه هند و عمرو بن العاص رضوان الله عليهم أجمعين و مقارنتها بطعون سيد قطب فيهم
4. كلام لبعض السلف الصالح و هم النووي و القاضي و بعض المالكية في حكم سب الصحابة
5. نصيحة صادقة من الأستاذ محمود شاكر لسيد قطب .
و إن من المواضع المؤثرة التي تجعل الحجر يبكي من خشية الله تعالى قول الأستاذ الشيخ محمود شاكر مخاطباً سيد قطب :
"وإن كان يرى – أي سيد قطب – ما هو أعظم من ذلك ؛ أنه أعرف بصحابة رسول الله من رسول الله الذي كان يأتيه الخبر من السماء بأسماء المنافقين بأعيانهم ؛ فذلك ما أعيذه منه أن يعتقده أو يقوله!! "
ثم يختم الأستاذ الشيخ محمود شاكر مقالته بنصيحة مؤثرة ختامية لسيد قطب فيقول الأستاذ الشيخ محمود شاكر رحمه الله تعالى :
"و أسدي النصحية لمن كتب هذا وشبهه أن يبرأ إلى الله علانية مما كتب ، وأن يتوب توبة المؤمنين مما فرط منه ، وأن ينزه لسانه ويعصم نفسه ويطهر قلبه ، وأن يدعو بدعاء أهل الإيمان" رَبَّنا اغفِرْ لَنا ولإخوانِنا الَذينَ سَبَقُونا بالإيمانِ ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلا للذينَ آمَنُوا رَبّنا إنَكَ رَؤوفٌ رحِيمٌ"
فقام رجل متعصب لسيد قطب بالباطل يدعى " محمد رجب البيومي " بالرد على الأستاذ الشيخ محمود شاكر نيابة عن سيد قطب ؛ ثم قام سيد قطب بكتابة رسالة إلى " محمد رجب البيومي " ؛ و في تلك الرسالة أعلن سيد قطب رفضه نصيحة محمود شاكر و أعلن تمسكه بما كتبه من سب و تكفير للصحابة ثم وجه سيد قطب سباً و شتماً للشيخ الأستاذ محمود شاكر ، و كان مما قاله سيد قطب في تلك الرسالة :
"إلى أخي الأستاذ: رجب البيومي …السلام عليكم ورحمة الله ، وبعد
فإنني لم أرد أن أدخل بينك وبين الأستاذ شاكر فيما شجر بينكما من خلاف حتى ينتهي إلى نهاية كما انتهى ، ذلك أنني كنت حريصاً على أن أدعك ورأيك ، وألا أبدأ تعارفي بك في زحمة الجدل ، وإن ظن أخونا شاكر أن بيننا صحبة وثيقة ، وهي التي تدفعك إلى رد تهجمه أو تقحمه "
و قال سيد قطب ايضاً في تلك الرسالة :
"ولو كانت بيننا معرفة سابقة ، ولو استشرتني قبل أن تدخل مع صاحبنا في جدل حول ما أثاره من صخب وما نفضه من غبار؛ لأشرت عليك ألا تدخل ، ولآثرت لك ما آثرته لنفسي من إغضاء وإغفال … ذلك أنني لم استشعر في هذا الصخب الصاخب أثراً من صفاء نية ، ولا رغبة في تجلية حقيقة "
و قال سيد قطب ايضاً في تلك الرسالة :
"ولو كانت الحقائق هي المقصودة لما احتاج الكاتب الفاضل إلى اصطناع مثل هذا الأسلوب الصاخب المفرقع، ولما لجأ منذ مقاله الأول في المسلمون إلى الشتم ، والسب والتهم بسوء النية ، وسوء الخلق والنفاق والافتراء ، والسفاهة ، والرعونة"
و قال سيد قطب ايضاً في تلك الرسالة :
"وما كان لي بعد هذا؛ وأنا مالك زمام أعصابي ، مطمئن إلى الحق الذي أحاوله ، أن ألقي بالاً إلى صخب مفتعل ، وتشنج مصطنع وما كان لي إلا أن أدعو الله لصديقنا شاكر بالشفاء والعافية والراحة مما يعاني ، والله لطيف بعباده الأشقياء "
تأمل أيها القارئ إلى السب و الشتم الذي وجهه سيد قطب لمن ينصحه ألا يكفر و ألا يشتم صحابة رسول الله ؛ فهذا سيد قطب يشتم ناصحه الشيخ محمود شاكر و يصف نصيحته بأنها تهجم و تقحم و صخب و إثارة غبار و أسلوب صاخب و مفرقع و شتم و سب و تهم بسوء نية و سوء خلق و نفاق و افتراء و سفاهة و رعونة و تشنج مصطنع
و لقد أدرك الرافضة مدى ضلال و انحراف سيد قطب عن أهل السنة و منهجهم الذي أمرهم به الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و أدرك الرافضة أيضاً مدى اقتراب و تناغم سيد قطب و فكره و كتاباته منهم و من فكرهم ؛ و هاهو المرشد الأعلى الإيراني الرافضي علي أكبر خامنئي - و هو أعلى شخصية دينية و سياسية في دولة الرافضة إيران حالياً – يترجم بنفسه كتب سيد قطب للغة الفارسية لكي يقرأ الرافضة كتب سيد قطب ثم يثني و يمدح خامنئي سيد قطب و كتبه و ينصح القراء بقراءة كتب سيد قطب !!!
و لقد كتب علي أكبر خامنئي مقدمة للكتب التي ترجمها لسيد قطب و في تلك المقدمة :
•يثني خامنئي بشدة على سيد قطب و يصفه بأنه ) المؤلف الكريم الكبير )
•يثني خامنئي بشدة على سيد قطب و يصفه بأنه ) المؤلف المفكر المجاهد (
•كما ينصح علي أكبر خامنئي القراء بقراءة كتب سيد قطب و يقول )الكتب الأخرى للمؤلف المفكر المجاهد تشكل كل منها خطوة على طريق توضيح معالم الرسالة الإسلاميّة (
و ليس هذا فقط بل أصدرت دولة الرافضة إيران طابعاً عليه صورة سيد قطب تكريماً لسيد قطب ..!!!!!!!!!!!!!!!

والسؤال هنا ...
هل نتخيل مثلاً أن خامنئي يترجم كتب كبار علماء أهل السنة كابن باز و العثيمين و الألباني و ... و يثني عليهم و على كتبهم و يدعو القراء لقراءة كتبهم ... ؟!!
الإجابة هي بالطبع لا
طيب ما الذي يجعل أكبر شخصية رافضية تترجم لكتب سيد قطب و تثني عليه و على كتبه و تنصح بقراءة كتبه ؟!!!

إن الرافضة الذين يكفرون أمهات المؤمنين و الصحابة رضوان الله عليهم ما عدا سبعة ؛ وإن الرافضة الذين يقولون بأن الصحابة حرفوا القرآن الكريم و حذفوا منه آيات الولاية لعلي رضي الله عنه – تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً!!!
و إن الرافضة – قاتلهم الله - الذي يكفرون أمهات المؤمنين و يتهمون أم المؤمنين المبرأة من فوق سبع سموات بالفاحشة
و مع كل طوام هؤلاء الروافض .... ما الذي يدعوهم إلى ترجمة كتب سيد قطب و الثناء عليه و على كتبه ثم نصح القراء بقراءة كتبه ثم يصدرون طابعاً عليه صورة سيد قطب إحياء لذكراه ..؟!!


هل لو كان سيد قطب على منهج أهل السنة و الجماعة فهل كان خامنئي و الرافضة يفعلون ذلك ؟!!
فهل ما فعله الرافضة هو عرفان بفضل سيد قطب في انتقاص عثمان رضي الله عنه وإخراج عهده من الخلافة الراشدة المهدية وسب ولمز و تكفير بعض الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ؟!!
إن الإجابة على تلك الأسئلة هي باختصارنفس الاجابة عن سؤال ما هى العلاقة بين الاخوان و الشيعة؟
وعلينا اتباع فتاوى كبار العلماء في سيد قطب والذين افتوا بهجران كتب سيد قطب و كتاباته و اعتبارها ككتب الرافضة ... و في كتب السلف الخير و البركة و الكفاية ..
و الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salaf.forumegypt.net
 
الاخوان المسلمون ..... رأس حربة التشيع فى قلب السنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر السلفى :: الفئة الأولى :: الاخوان و حسن البنا-
انتقل الى: