الدفاع عن الفكر السلفى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيد البدوى ..... يطلب من الله ان يدخله النار!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/04/2013

مُساهمةموضوع: السيد البدوى ..... يطلب من الله ان يدخله النار!!!!!!   الخميس مايو 09, 2013 11:27 pm

السيد البدوى ..... يطلب من الله ان يدخله النار !!
بقلم : د/ محمد جميل غازى


إحياءا لتراث شيخنا الجليل الدكتور محمد جميل غازى هذه احدى مقالته عن الصوفية و سوف ترى بيت السطور ما ملم تقرأه من قبل ..... اثاب الله شيخنا الجليل على جهده الذى بذله فى مكافحة عقائد الصوفية الضالة و جعل ما قام به فى ميزان حسناته و اليك المقال:

رجل أجمع الدراويش على أنه سيد الأولياء ، وعلى أن الله أعطاه حق القبض والبسط ، والخفض والرفع ، والأحياء والإماتة ، وحق التصرف فى العباد ...
وأجمع الدراويش - أيضا - على تقبيل أعتابه ، واللياذ بجنابه ، والتمرغ فى ترابه ، قائلين فى غمرة الهوى ، وسكرة الحب : (( من قبل الاعتاب ، ما خاب)) وأجمعوا على أن من كان مثل السيد البدوى فى (( قضانيته )) و ((عطبانيته )) حينما يدعى لقضاء حاجة ، أو تفريج كربة ، لا ينبغى أن تذكر له الحاجة ، أو يلمح له بالكربة ، إذ أنه يعلم السر واخفى ،
ولهذا قالوا : (( العارف لا يعرف ، والشكوى لاهل البصيرة عيب )) ،
وقالوا: فرج بفضلك (( ما أروم )) فاننى قد ضقت ذرعا يا أبا فراج !!
*من هو السيد البدوى:
لكن : من هو (( السيد البدوى )) الذى حاز كل هذه المراتب ، وجمع كل هذه المزايا ؟
يقول الدراويش- فى ضراعات والهة ، وخشوع مستغرق- إنه : ((ابوفراج ، العطاب ،الغضبان ، منجى العيان ، ندهة المنضام ، عيسوى المقام ، باب النبى )) ثم يزداد بهم الوجد ويزداد ، فيصرخون فى (( جذبة )) شديدة : ((مدد يا شيخ العرب!!))
ولو طلبت إليهم مزيدا من المعلومات عن (( السيد )) لحدثوك بالكثير والكثير من سيرته العطرة ، وكراماته التي لا تحد ولا تعد ...
ونترك الدراويش .. لنلتقي برجل (( ثقة )) أسمه (( الشيخ صاوي((...
وهذا (( الشيخ صاوي )) له (( حاشية )) على (( الخريدة (( ...
و(( الخريدة ))- إن كنت لا تعلم- كتاب (( توحيد )) درسناه في الأزهر الشريف..!!
قال (( الشيخ صاوي )) نقلا عن (( المناوي((:
)) هو- أي : السيد البدوي- أحمد بن على بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر البدري ، أصله من الشام ، ثم سكن والده المغرب .
ولد (( بفاس )) سنة 596هـ ، وعرف بالبدوي للزومه اللثام ، ولم يتزوج واشتهر بالعطاب لكثرة عطبه من يؤذيه ، ثم حصلت له جمعية على الحق فاستغرق إلى الأبد ، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- للمتبولي !!- (( ما في أولياء مصر بعد محمد بن إدريس أكثر فتوة منه ، ثم نفيسة ، ثم شرف الدين الكردي ، ثم المنوفي )) . وكان يمكث أربعين يوما لا يأكل ولا يشرب ولا ينام ، ثم سمع هاتفا يقول- ثلاث- قم وأطلب مطلع الشمس ، فإذاوصلته فاطلب مغربها ، وسر إلى طندتا (( فيها مقامك أيها الفتى !، فسار إلى العراق فتلقاه العارفان : الكيلاني والرفاعي ، فقالا : (( يا أحمد مفاتيح العراق والهند واليمن والمشرق والمغرب بأيدينا ، فاختر أيها شئت (( !
فقال : (( لا آخذ المفتاح إلا من يد الفتاح )) ثم رحل إلى مصر فدخلها سنة 634هـ ، فأقام بطندتا ( طنطا ) على سطح دار لا يفارقه ليلا ولا نهارا اثنتى عشرة سنة ، وإذاعرض له الحال صاح صياحا عظيما ، وتبعه جمع منهم عبد العال ، وعبد المجيد...
ولما دخل طندتا ( طنطا ) كان بها جمع من الأولياء ، فمنهم من خرج منها هيبة له كالشيخ حسن الأخنائي ، ومنهم من مكث كالشيخ سالم المغربي ، ومنهم من أنكر عليه كصاحب الديوان العظيم بطندتا المسمى بوجه القمر- وكان وليا كبيرا فثار به الحسد فسلبه!!
وكان لا يكشف اللثام عن وجهه- فقال له عبد المجيد : (( أرني وجهك )) ؟ فقال : (( كل نظرة برجل ))- قال : (( أرنيه )) فكشف عن وجهه فمات عبد المجيد حالا ...
ويمضى الشيخ الصاوي ، والشيخ المناوي ، وجمهرة الدراويش في تقديم دراسة مستوفاة عن حياة القطب الكبير ، الغوث السند !!.
ونتوقف نحن قليلا لنستعرض بعض (( الملامح )) الممتعة من حياة شيخ العرب ، وصاحب المدد ..!
* مـلامــح ..!
* أشاع بعض (( المحجوبين )) أن السيد البدوي ، لا يصلي ، فأجاب السيد البدوي مدافعا عن نفسه :
وفي (( طندتا ) قالوا : صلاتي تركتها ولم يعلموا أني أصلي بمكة أصلى صلاة الخمس في (( البيت )) دائما مع السادة الأقطاب أهل الطريقة مدد ...!
* روى الدراويش هذا الحديث (( القدسي طبعا )) !
قال الله تعالى : (( إن اخترت من الأنبياء أحمد ، ومن الأولياء أحمد ، فأما أحمد الذي اخترته من الأنبياء ، فهو محمد نبيي ورسولي ، وأما أحمد الذي اخترته من الأولياء فهو أحمد البدوي- سألني ثلاث مسائل فأعطيته اثنتين ، ولم أعطه الثالثة ، سألني أن يكون التصريف في ملكي على يديه ، فأعطيته ، وسألني فيمن زار قبره أن أغفر له في اليوم الموعود ، فأعطيته ، وسألني أن يدخل النار فلم أعطه ، لأنه لو دخلها ، (( لتمرغ )) فيها فتصير حشيشا أخضر- وحق علي أن أعذب بها الكفار ...!!
انتهى ما رواه الدراويش ...!
* للفكاهة فقط :
إذاشتدت بك أزمة ، أو حزبك أمر ... فإنك تستطيع أن تستغيث بالسيد ((حمال العسير )) ، وثق جدا أن مهمتك ستقضى ، وأن غمتك ستنكشف- بهذا وبأكثر منه يعدك كهنة الصوفية ...!
وإذاكنت في (( عجلة )) من أمرك ، وتريد أن تقضي حاجتك بأسرع من ((ارتداد الطرف )) ....
فتناول قلما وورقة ... ثم أكتب خطابا إلى (( السيد البدوي )) . وضعه في المقصورة ... أو أرسله إليه عن طريق البريد المسجل ... أو العادي ...
ثم .. انتظر كشف الغمة ، وقضاء كل مهمة ...!
أنا شخصيا كنت أفعل ذلك ، أيام أن كنت طالبا في القسم الأبتدائي بمعهد طنطا الديني.!
وإن كنت لا تصدق ، فاقرأ معي هذه الواقعة ...!
في سنة 1914 ...
سمع الشيخ بكري محمد الصوفي مفتي الديار المصرية ، أن الشيخ عبد الرحمن الشربيني شيخ الأزهر ، كان قد سعى في اغضاب قلب الخديوي عباس عليه .
فقرر ... أن ينتقم من خصمه ... بأن يستغيث بالسيد البدوي .. فنظم قصيدة ((عصماء غراء )) .. ورفعها إلى أحمد البدوي ..!
وحدث ... حدث ... أن كان (( الخديوي عباس )) في زيارة لضريح أحمد البدوي ، فلفت نظره وجود أوراق كثيرة داخل قفص الضريح ...
ولما سأل عن هذه الأوراق .. وسبب وضعها في هذا المكان .. قيل له : أنها شكايات المظلومين التي يرفعونها إلى القطب الكبير ...!
فأمر بإخراجها فوجد بينها هذه القصيدة ... فقامت ضجة ... أودت بالشيخ المفتي نفسه .. فأقصى عن وظيفة الأفتاء !!
* مولد السيد :
لكل ولي مولد .. فيكف لا يكون للسيد أعظم الموالد ؟
إن (( مولد السيد )) ليس بالشيء الهين ...
إن الدروايش يؤكدون : أنه حقيقة من حقائق الدين ، ونور من نوره المبين ...
وإن الذين لا يزورون هذا المولد ، ولا يقدمون فيه الذبائح والقرابين ، محجوبون ومطرودون ...
وأسمع ما يرويه (( القطب )) الشعراني ... في سبب حضوره .. (( مولد السيد))!
قال : (( وسبب حضوري مولده كل سنة : أن شيخي العارف بالله تعالى ((محمد الشناوي ))- رضي الله عنه !!- أحد أعيان بيته رحمه الله ، كان قد أخذ على العهد في القبة ، تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه ! وسلمني إليه بيده !!، فخرجت اليد الشريفة من الضريح ، وقبضت على يدي ، وقال سيدي : (( يكون خاطرك عليه ، واجعله تحت نظرك )) فسمعت سيدي أحمد رضي الله عنه من القبر ، يقول : (( نعم )) !!
ثم أني رأيته- الكلام للشعراني طبعا- بمصر مرة أخرى ، هو وسيدي عبد العال ، وهو يقول : (( زرنا بطندتا )) ونحن نطبخ لك (( ملوخية )) ضيافتك ، فسافرت ، فأضفني غالب أهلها وجماعة المقام ذلك اليوم كلهم ( بطبيخ الملوخية ))!
ثم رأيته بعد ذلك- الكلام للشعراني طبعا- وقد أوقفني على جسر قحافة ((ضاحية من ضواحي طنطا )) تجاه طندتا ، فوجدته سورا محيطا ، وقال : (( قف هنا ! أدخل على من شئت ، وأمنع من شئت ))!
ولما دخلت بزوجتي- الكلام للشعراني طبعا- فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكر ، مكثت خمسة شهور لم أقترب منها ، فجاءني ، وأخذني ، وهي معي ، وفرش لي فرشا .... فوق ركن القبة على يسار الداخل ، وطبخ لي حلوى ، ودعا الأحياء والأموات إليه ، وقال : (( أزل بكارتها هنا )) فكان الأمر تلك الليلة )) .
هذه هي بعض الأسرار ... التي جعلت (( الشعراني )) .. يهتم بمولد السيد كل هذا الاهتمام ... وما أكثر الأسرار .. وما أكثر الزوار ..!
* أبطا عبد الوهاب !!
مإذايحدث لو تخلفت عن (( المولد )) .. مرة ..! لا تحسب أن المسألة ستمر بسهولة ... بل إن السيد البدوى سيتدخل فورا ... لإنهاء هذه (( المهزلة )) ...
واسمع معي هذه القصة ... وأرجوك (( لا تبك )) ... وأرجوك- أيضا- (( لا تضحك )) !... والقصة للشعراني ... قال :
(( ... وتخلفت عن ميعاد حضوري للمولد سنة 948هـ.. وكان هناك بعض الأولياء .. فأخبروني أن سيدي أحمد رضي الله عنه (!!!) )) كان في ذلك اليوم يرفع الستر عن الضريح ، ويقول : (( أبطأ عبد الوهاب (( الشعراني )) ما جاء))!!
وأردت التخلف سنة من السنين .. فرأيت سيدي أحمد رضي الله عنه ، ومعه جريدة خضراء ... وهو يدعو الناس من سائر الأقطار ... والناس خلفه .. وعن يمنيه .. وشماله .. أمم لا يحصون .. فمر علي وأنا بمصر (( القاهرة )) ... فقال : : (( أما تذهب ؟)) ، فقلت : (( بي وجع )) ، فقال : (( الوجع لا يمنع المحب))..!
ثم أراني خلقا كثيرا من الأولياء وغيرهم .. الأحياء والأموات .. من الشيوخ والزمنى بأكفانهم .. وهم يمشون ويزحفون معه ... ويحضرون المولد ... ثم أراني جماعة من (( الأسرى )) جاءوا من بلاد (( الإفرنج)) مقيدين مغلولين يزحفون على مقاعدهم ...
فقال : أنظر إلى هؤلاء في هذا الحال .. ولا يتخلفون ..
- فقوى عزمي على الحضور - ، فقلت له : إن شاء الله نحضر ، فقال : لا بد من (( الترسيم )) عليك .،- فرسم علي سبعين عظيمين أسودين كالأفيال- وقال : لا تفارقاه حتى تحضرا به ...
فأخبرت بذلك سيدي (( الشيخ محمد الشناوي )) رضي الله عنه (!!!)...
فقال : سائر الناس يدعون الناس بقصادهم . وسيدي أحمد رضي الله عنه يدعو الناس بنفسه إلى الحضور !!!
ثم قال- يعني سيده الشناوي- : (( ان سيدي محمد السروي رضي الله عنه!! تخلف سنة عن حضور المولد ، فعاتبه سيدي أحمد رضي الله عنه ، وقال : موضع يحضر فيه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام معه ، وأصحابهم ، والأولياء- رضي الله عنهم- لا تحضره؟...)).
هكذا .. هكذا .. الرسول .. والأنبياء .. والأولياء .. يحتفلون (( بمولد السيد )) ..!
فمن الذي يستطيع أن يتخلف عن ذلك اليوم المشهود .. الموعود ؟
* لا تعترض !!
لا تكن (( فيلسوفا )) وأنت تقرأ هذا الكلام ...!
لا تكن (( عاقلا )) ...
لا تقل (( لم ؟ )) فإن من قال (( لم ؟ )) فقد كفر ...!
ان (( ناسا )) من قبلك (( اعترضوا )) (( فانطردوا ))!
اسمع .. يقول الشعراني :
(( وأخبرني شيخنا محمد الشناوي رضي الله عنه (!!) أن شخصا أنكر حضور مولد سيد أحمد فسلب الإيمان ، فلم تكن فية شعرة تحن إلى دين الإسلام ... فاستغاث بسيدي أحمد رضي الله عنه ... فقال : بشرط ألا (( تعود))! ، فقال نعم،- فرد عليه ثوب إيمانه- ثم قال له : وماذاتنكر علينا ؟ قال : اختلاط الرجال بالنساء، فقال سيدي أحمد رضي الله عنه : ذلك يقع في الطواف ولم يمنع منه أحد!!
ثم قال : وعزة ربي ، ما عصى أحد في مولدي ، إلا وتاب وحسنت توبته ، وإذاكنت أرعى الوحوش في القفار ، والسمك في البحار ، وأحميهم من بعضهم بعضا ، أفيعجزني الله عن حماية من يحضر مولدي !؟
مرة ثانية ..
لا تكن (( فيلسوفا )) وأنت تقرأ هذا الكلام ...
لا تكن (( عاقلا )) ..
لا تقل (( لم ؟ )) فإن من قال (( لم )) فقد كفر ...
ان (( ناسا )) من قبلك (( اعترضوا )) (( فانطردوا )) ...
* ثم ماذا؟
وبعد :
فهذا هو السيد البدوي الرجل الذي أجمع الدراويش على أنه سيد الأولياء ، وعلى أن الله أعطاه حق القبض والبسط ، والخفض والرفع ، والإحياء والإماتة ، وحق التصرف في العباد ...
وبعد- المرة الثانية :-
هذا هو الرجل الغني الثري ، الذي تمتلئ خزائنه كل عام بآلاف كثيرة من الدراهم والدنانير ، وتمتلئ (( حظائره )) بمئات كثيرة من الأنعام والأغنام ، ويمتلئ صندوقه بمجموعات ضخمة من الكمبيالات ، وعقود البيع ، والتمليك ...!
وبعد- للمرة الثالثة :-
هذا هو السيد البدوي ، الذي أثار حفيظة الشاعر (( حافظ إبراهيم )) حتى قال أبياته المشهورة :
أحياؤنا لا يرزقـــــون بدرهـــــم وبألف ألف تـرزق الأمــــــوات
للســـــيد البــدوي ملـــك دخـلـــــه خمسون ألفا ، والحظوظ هبــات
من لـي بحـظ النائمــين بحـفــــــرة قامت علــى أرجائهــا الصلـوات
يسعى الإمام لها ، ويجري حولهــا بحــر النـــذور ، وتقـــرأ الآيــات
ويقال هذا القطب (( باب المصطفى ((ووسيلــة تقضــي بــــه الحاجـــات
ثم ماذا؟
ثم ينتهي دوري في الحديث .. ويبدأ دورك أنت أيها القارئ .
إن عليك أن تفكر بصراحة ، وبصوت مسموع .. في كل ما قرأت ورأيت وسمعت ...!
فإن ديننا ودنيانا وحضارتنا .. تحتم علينا أن نفكر بصراحة .. وبصوت مسموع ..
وأيضا ... بصدر مفتوح ....

محمد جميل غازي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salaf.forumegypt.net
 
السيد البدوى ..... يطلب من الله ان يدخله النار!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر السلفى :: الفئة الأولى :: الصوفية-
انتقل الى: