الدفاع عن الفكر السلفى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  نبذة عن الصوفية ..... عقائد و رجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/04/2013

مُساهمةموضوع: نبذة عن الصوفية ..... عقائد و رجال   الإثنين أبريل 22, 2013 9:37 pm

تبذة عن الصوفية ..... عقائد و رجال

الصوفية جماعات تظاهرت بالزهد والبعد عن مغريات الدنيا وتداخلت طريقتهم مع فلسفات هندفارس واليونان.قيل أن تسمية الصوفية جاءت من رجل يقال له صوفه واسمه (الغوث بن مر) ظهر في العصر الجاهلي, وهذا ما ذهب إليه ابن الجوزي.
وذهب البيروني إلى أن الصوفية إنما هي اشتقاق من كلمة (سوفيا) اليونانية التي تعني الحكمة, وهذا رأي يدعم موقف القائلين بأن التصوف هو وليد الفلسفة الأفلاطونية.
وقيل الصوفية من الصوف لاشتهارهم بلبسه.
أهم عقائدهم:
أ-عقيدتهم في الله سبحانه وتعالى:
يعتقد الصوفيون في الله عقائد شتى منها الحلول و الاتحاد كما ابى منصورالحلاج ومنها وحدة الوجود حيث لا انفصال بين الخالق والمخلوق هي العقيدة التي انتشرت منذ القرن الثالث وإلى يومنا هذا وأطبق عليها أخيراً كل أعلام التصوف مثل ابن عربي .
ب-عقيدتهم في الانبياء:
هناك عقائد شتى, فمنهم من يعتقد أن علمائهم تفوقوا على الأنبياء في العلم والمنزلة, ومنهم من يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو قبة الكون وهو الله المستوي على العرش, وأن السماوات والأرض والعرش والكرسي وكل الكائنات خلقت من نوره.
ج-عقيدتهم في الأولياء:
يفضلون الاولياء على الأنبياء, وعامة الصوفيين يجعل الولي مساوياً لله في كل صفاته فهو يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويتصرف في الكون.
د-عقيدتهم في الجنة والنار:
يعتقدون أن طلب الجنة منقصة عظيمة, وأنه لا يجوز للولي أن يسعى إليها, وإنما الطلب عندهم والرغبة في الفناء المزعوم في الله, والاطلاع على الغيب والتصريف في الكون, هذه هي جنة الصوفي.وأما النار فيعتقدون أن الخوف منها لا يليق لأن الخوف طبع العبيد.
هـ-اعتقادهم في إبليس وفرعون:
يعتقد عامة الصوفية أن ابليس أكمل العبﱠﱠاد وأفضلهم توحيداً لأنه لم يسجد إلا لله بزعمهم, وكذلك فرعون عندهم أفضل الموحدين لأنه قال ((أنا ربّكم الأعلى)) فعرف الحقيقة لأن كل موجود هو الله في زعمهم.
العبادات:
يعتقد الصوفية أن الصلاة والصوم والحج والزكاة هي عبادات العوام, وأما هم باعتبارهم الخاصة, فلهم عبادات مخصوصة ويعتقدون أن الله أسقط التكاليف عن خواصهم.

الطرق الصوفية:
1-القادرية: تنسب إلى عبد القادر الجيلاني (470-561هـ) المدفون في بغداد حيث تزوره كل عام جموع كثيرة من أتباعه للتبرك به.
2-الرفاعية: تنسب إلى أحمد الرفاعي من بني رفاعة قبيلة من العرب, والمتوفى سنة 580هـ, وجماعته يستخدمون السيوف والحراب في إثبات الكرامات, انتشرت طريقته في غرب آسيا و مصر.
3-الأحمدية: تنسب إلى أحمد البدوي أكبر أولياء مصر عند الصوفية (596-634هـ) ولد بفاس, حج ورحل إلى العراق, واستقر في طنطا حتى وفاته, له فيها ضريح مقصود, وأتباعه منتشرون في جميع أرجاء مصر ولهم فيها فروع كالبيومية والشناوية وأولاد نوح والشعبية, وشارتهم العمامة الحمراء.
4-الدسوقية: تنسب إلى إبراهيم الدسوقي (623-676هـ).
5-الأكبرية: تنسب إلى شيخهم الأكبر محيي الدين بن عربي, وتقوم طريقته على الصمت والعزلة والجوع والسهر.
6-الشاذلية: تنسب إلى أبي الحسن الشاذلي (593-656هـ) ولد بقرية مرسية, وانتقل إلى تونس, انتشرت طريقته في مصر واليمن وبلاد العرب, وفي مراكش وغرب الجزائر وفي شمال أفريقيا وغربها بعامة.
7-البكداشية: كان الأتراك العثمانيون ينتمون إلى هذه الطريقة وهي ما تزال منتشرة في ألبانيا كما أنها أقرب إلى التصوف الشيعي منها إلى التصوف السني, وقد كان لهذه الطريقة دور بارز في نشر الإسلام بين الأتراك والمغول, وكان لها سلطان عظيم على الحكام العثمانيين ذاتهم.
8-المولوية: أنشأها الفارسي جلال الدين الرومي المتوفى سنة 672هـ والمدفون بقونية, يتميزون بإدخال الرقص والإيقاعات في حلقات الذكر وقد انتشروا في تركيا وآسيا الغربية, ولم يبق لهم هذه الأيام إلا بعض التكايا في تركيا وحلب,و المغرب وفي بعض أقطار المشرق.
9-النقشبندية: تنسب إلى الشيخ بهاء الدين محمد بن محمد البخاري الملقب بشاه بقشبند (618-791هـ) و انتشرت في فارس وبلاد الهند وآسيا الغربية.
10-الملامتية: مؤسسها أبو صالح حمدون بن أحمد بن عمار المعروف بالقصار توفي سنة 271هـ, وقد ظهر الغلاة منهم في تركيا حديثاً بمظهر الإباحية والاستهتار وفعل كل أمر دون مراعاة للأوامر والنواهي الشرعية.
11-التيجانية: تنسب إلى أحمد بن محمد بن المختار التيجاني المولود سنة 1150هـ (1737م), ونسبته إلى بلدة تسمى (بني توجين) وهي قرية من قرى البربر في المغرب, وينسب نفسه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كما هي عادة كل من أسس طريقة صوفية.
ادّعى التيجاني أنه خاتم الأولياء جميعاً, والغوث الأكبر في حياته وبعد مماته, وأن أزواج الأولياء منذ آدم وإلى آخر ولي لا يأتيها الفتح والعلم الربّاني إلا بواسطته هو, وأنه أول من يدخل الجنة هو وأصحابه وأتباعه, وأن الرسول أعطاه ذكراً يسمى صلاة الفاتح أفضل من أي ذكر قرئ في الأرض ستين ألف مرة بما في ذلك القرآن.
وقد ألّف أحد تلاميذه ويدعى علي حرازم كتاباً في فضل شيخه وكراماته وأخلاقه وأذكاره وأحواله وطريقته سمّاه "جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التيجاني".
أهم شخصياتهم التاريخية:
1-الحلاج: حسين بن منصور الحلاج, عاش في العصر العباسي, ولد في بلدة الطور قرب مدينة البيضاء في بلاد فارس سنة 857م ولد حفيداً لرجل زرادشتي , ونشأ في أواسط العراق وهو أشهر الحلوليين والاتحاديين و كان اذا سأله سائل عن حاله يقول " لم يبق الا الله فى الجبة" و كان يناجى نفسه قائلا " كيف حالك يا انا" وصلب سنة 922م, في عهد الخليفة المقتدر بالله لآرائه الشركية.
2-ابن عربي: يلقبه الصوفيون "بالشيخ الأكبر" ولد سنة 560هـ (1165م) وتوفي سنة 638هـ (1240م) وصاحب مؤلفات عديدة أهمها: روح القدس, الفتوحات المكيّة, نصوص الحكم. وهو رئيس مدرسة وحدة الوجود, يعتبر نفسه خاتم الأولياء, ولد بالأندلس, ورحل إلى مصر وحجّ وزار بغداد, واستقر في دمشق حيث مات ودفن, وله فيها إلى الآن قبر يزار, وله كتب يقول البعض أنها تصل إلى 400 كتاب ورسالة فيما يزال بعضها مخطوطاً.و كان يرى ان فرعون كان صادقا فى قوله (أنا ربكم الأعلى) و انه عين الحق و ان العبد اذا دعى الله تعالى فعين الداعى عين المجيب. و كان يقول ايضا بوحدة الاديان و من شعره:
لقد صار قلبى قابلا كل شرعة فمرعى لغزلان ودير لرهبان
و بيت لاوثان و كعبة طائف و الواح توراة و مصحف قرآن
3-أبو يزيد البسطامي المتوفى سنة 243هـ وقيل 261 هـ, كان جدّه مجوسيّاً وأبوه من أتباع زرادشت, وهو صاحب العبارة الشهيرة (خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله).
4-ابن العارض:
5-رابعة العدوية:
6-جلال الدين الرومي:
أبرز شخصياتهم المعاصرة:
الحبيب علي الجفري: يمني كان يقيم في مصر ويقيم الآن في السعودية, وله دروس في بعض الفضائيات يجاهر فيها بعقيدته الصوفية ويقول أن له مذهباً صوفياً في منطقة حضرموت اليمنية.
الصلة بين التصوف والتشيع
المطلع على حقيقة مذاهب الصوفية, وعلى حقائق مذاهب التشيع يجد أن الفرقتين تنبعان من أصل واحد تقريباً, ويهدفان في النهاية إلى غاية واحدة, وثمة أوجه تلاق كثيرة بين التصوف والتشيع مما حدا ببعض العلماء اعتبارهما وجهين لعملة واحدة.
وأهم أوجه التلاقي هي:
1-ادّعاء العلوم الخاصة:
حيث يدّعي الشيعة أن عندهم علوماً خاصة, وينسبونها تارة إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه, وتارة إلى الأئمة من أولاد علي وفاطمة ويدّعون أن هؤلاء الأئمة يعلمون الغيب ولا يخطئون ولا ينسون, ولا يستطيع أحد فهم الإسلام إلا على طريقتهم.
ودرج المتصوفة على المنوال نفسه حيث احتقروا ما عند المسلمين من علم وافتخروا بأن لديهم علوماً لا يطلع عليها إلا هم, حيث قالوا: "خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله" كناية عن تفوقهم على أنبياء الله.
وجعل المتصوفة مصدر علومهم الخاصة التأويل الباطني للقرآن والحديث, حيث يزعمون تارة أنهم تلقوا هذا التأويل من الله, وتارة يزعمون أنه من الملك وأخرى بالإلهام..
2-الأمامة الشيعية والولاية الصوفية:
بني مذهب التشيع على أن الأئمة أناس مختارون من الله لقيادة الأمة, واعتبروهم معصومين وكذلك الصوفية أخذوا هذه العقائد وأطلقوها على من سموهم بالأولياء وجعلوهم متصرفين في الكون وأن مقامهم لا يبلغه الأنبياء ولا الملائكة.
3-القول بأن للدين ظاهراً وباطناً:
واتفق الشيعة والصوفية أيضاً على الزعم بأن للدين ظاهراً وباطناً: ظاهراُ يفهمه العامّة وباطناً عندهم هو العلم الحقيقي المراد من النص, وهذا لا يفهمه ولا يعلمه إلا الأئمة والأولياء.
4-تقديس القبور وزيارة المشاهد:
الشيعة هم أول من بنى المشاهد على القبور والمساجد عليها في الإسلام وعظموا قبور أئمتهم, وكذلك جاء المتصوفة فجعلوا أهم مشاعرهم هو زيارة القبور وبناء الأضرحة, والطواف بها والتبرك بأحجارها, والاستغاثة بالأموات.
5-العمل على هدم الدولة الإسلامية:
فكما كان للشيعيين الطوسي وابن العلقمي الدور الكبير في هدم دولة الخلافة الإسلامية العبّاسية, كان لبعض أقطاب التصوف الدور البارز في دعم الدول الباطنية كالعبيدية الفاطمية ودولة القرامطة, وعلى رأس هؤلاء الحلاّج.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salaf.forumegypt.net
 
نبذة عن الصوفية ..... عقائد و رجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر السلفى :: الفئة الأولى :: الصوفية-
انتقل الى: