الدفاع عن الفكر السلفى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغلو فى الائمة ... بين الشيعة و الاخوان المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/04/2013

مُساهمةموضوع: الغلو فى الائمة ... بين الشيعة و الاخوان المسلمين   السبت أبريل 13, 2013 3:24 pm

الغلو فى الأئمة....... بين الشيعة و الاخوان المسلمون
جاء في صحيح البخاري:عن ابن عباس رضى الله عنه انه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول على المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول" لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله". أي لا تمدحوني بالباطل ولا تجاوزوا الحد في مدحي كما عملت النصارى مع عيسى، فمدحوه حتى جعلوه إلها،
و الاطراء هو مدح الرجل بما ليس فيه و الغلو فى ذلك و بين الحديث اطراء النصارى لنبى الله عيسى فجعلوه مرة الها و مرة ابن اله.... وهذا الاطراء او المجاوزة للحد فى المدح هى الباب الاوسع للشرك فما عبدت الاصنام من بعد نوح الا من باب اطراء الصالحين و تجاوز الحد فى تعظيمهم و اقامة التماثيل لهم. وما كان تأليه النصارى لنبى الله عيسى الا من هذا الباب الذى نهنا عنه الرسول الكريم الذى لا ينطق عن الهوى. ولكن الذين فى قلوبهم زيغ لم يلتزموا قول الرسول الكريم و خالفوا عن امره. حتى اضلهم الشيطان فغلا الشيعة فى أأمتهم ورفعوهم الى مقام اعلى من مقام النبوة.
و سنرى غلو الاخوان المسلميين فى امامهم "حسن البنا" و نقارن ذلك بغلو الشيعة و الله المستعان
اولا: غلو الشيعة الروافض فى أأمتهم:
يذكر محمد الحسن الحر العاملي فى كتاب[الفصول المهمة في أصول الأئمة] ص (235)
عن علي ـ وحاشاه ـ أنه قال: (( هذا كتاب الله الصامت، وأنا كتاب الله الناطق ))
يذكر الكلينى فى كتابه [الكافي] - وهو كالبخارى عندنا- ص(1/129( عن الأئمة الاثنا عشر
انهم: (( خزنة علم الله، وعيبة وحي الله))
ويقول محمد صالح أحمد المازندراني في [شرحه للكافي]ص (2/272(
)) أن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عزوجل ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قوله تعالى ))
وفي [بحار الأنوار] للمجلسى ص (1/156-157): (( أن شيوخ الشيعة حين ينادون علياً عليه السلام يقولون: "يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هو بكل شيء عليم))
وفيه ص (41/181،179( أن الشمس قالت لعلي: (( يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هو بكل شيء عليم((
وقال الخميني في كتابه [الحكومة الإسلامية] ص (13): (( إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها((
وقال الخميني ايضا في كتابه [الحكومة الإسلامية] ص (52): (( وإن من ضروريات مذهبنا: أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل((
ونقل الكليني في [الكافي] (1/440) عن أبي عبد الله"جعفر الصادق" أنه قال:
))بنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار وجرت الأنهار وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عبد الله، ولولانا نحن ما عبد الله ((
ونقل نعمة الله الجزائري في [ بحار الأنوار ] (94/33) عن أحد أئمتهم أنه قال: (( ... وأبو الحسن، فإنه ينتقم لك ممن ظلمك، وأما علي بن الحسين: فللنجاة من السلاطين، ونفث الشياطين، وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية من الله عزوجل، وأما علي بن موسى فاطلب به السلامة في البراري والبحار، وأما محمد بن علي: فاستنزل به الرزق من الله تعالى، وأما الحسن بن علي فللآخرة, وأما صاحب الزمان، فإذا بلغ منك السيف الذبح فاستعن به فإنه يعينك ))
وفي [ثواب الأعمال] لابن بابويه ص (52): (( إن زيارة أبي عبدالله عليه السلام تعدل ثلاثين حجة مبررة متقبلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم((
وفي [وسائل الشيعة] للحر العاملي (10/351-352): (( من زار قبر الحسين عليه السلام كتب له سبعين حجة من حجج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعمارها((
وفي [بحار الأنوار] لنعمة الله الجزائري (98/69), و[ثواب الأعمال]
لابن بابوية القمي ص (85): (( عن أبي عبد الله قال: من زار قبر الحسين بن علي عليه السلام يوم عاشوراء عارفاً بحقه كمن زار الله في عرشه((
وفي [الكافي] (1/409): (( أن أبا عبد الله قال لأبي بصير: "أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء((
وفي [بحار الأنوار] (24/87): (( أن الملائكة ليس لهم طعام ولا شراب إلاَّ الصلاة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومحبيه، والاستغفار لشيعته المذنبين، وكانت الملائكة لا توف تسبيحاً ولا تقديساً من قبل تسبيح الأئمة عليهم السلام، وتسبيح شيعتنا))

وقال علي بن سليمان المزيدي في مدح علي بن أبي طالب - رضي الله عنه :
أبا حسن أنت زوج البتـول وبدر الكمال و شمس العقول
دعاك النبي بيوم الغــدير لأنك للمؤمنين الأمـــير
إليك تصير جميع الأمــور وأنت المبعثر ما في القبـور
وأنت السميع وأنت البصير ولولاك ما كان نجم يسيـر
وأنت بكل البرايا عليــم ولولاك ما كان موسى الكليم
و قال ايضا:
ونـص عليك بأمر الغدير وعقـــد ولايته قلدك
وأنت العليم بذات الصدور وحكم القيامة بالنص لك
وأنت على كل شيء قدير و لا دار لولاك الفـلك
وأنت المكلم أهل الرقيم كليماً فسبحان من كونك
ومـا الأنبياء وما المرسلون وكل عبيد مماليـــك لك

هذا غيض من فيض...... ناهيك عن ادعاء العصمة لأمتهم
و لنرى الان اقوال الاخوان المسلمين و كيف يسيرون حذو النعل بالنعل.....

ثانيا:غلو الاخوان في حسن البنا و التعليق عليها :
يقول عمر التلمساني في كتابه ) ذكريات لا مذكرات ) (ص 56)
(( و كنت أرى و أسمع بعين فضيلته و آذانه وعقله لثقتى المطلقة فى صواب كل ما يرى وقد يكون فى هذا شىء من الخطأ أو الغاء الشخصية عند بعض الناس ولكنى كنت معه "كالميت بين يدى مغسله" و كنت سعيدا بهذا كل السعادة))
قال عمر التلمساني عند ذكره لمقتل حسن البنا:
وكف القلب المعلق بالعرش عن النبض في هذه الحياة لينبض في مقعد صدق عند مليك مقتدر))
[حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه] لجابر رزق.(ص 44)
تعليق:
تأمل في هذا الغلو كيف جرهم إلى الخوض في أمر غيبي لا يدرك إلاَّ عن طريق الوحي فما يدريك يا تلمساني أنّ حسن البنا في مقعد صدق عند مليك مقتدر ألك في ذلك وحيٌ ؟!! فإن كان فإنما هو من الشيطان الرجيم.

وقال صالح عشماوي في قصيدة مدح بها حسناً البنا:
((قد كنت أوثر أن تقول رثائي يامنصف الموتى من الأحياء))
وقال: (( رحم الله حسن البنا فقد كان فلتة من فلتات الطبيعة قلما تجود الزمان بمثله وهو لم يمت بل حي عند ربه يرزق((
انظر [حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه]( ص 60)
تعليق:
لقد تجاوزت طورك يا عشماوي في هذا الثناء فو الله لا يقبل منك هذا الثناء في رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو خير الخلق وسيد ولد آدم صاحب المقام المحمود فكيف يقبل منك ذلك في حسن البنا!!.
فإن هذا المدح وهو قولك: (( يا منصف الموتى من الأحياء)) لا يصح أن يوصف به غير رب العالمين سبحانه وتعالى.
وكذلك قولك في حسن: (( فلتة من فلتات الطبيعة )). لا يجوز مثل هذا التعبير فإن الخلق والإيجاد لا ينسب إلى الطبيعة وإنما لرب العالمين سبحانه وتعالى.
وكذلك قولك في حسن: (( وهو لم يمت بل حي عند ربه يرزق )) رجم منك بالغيب فإن هذا لا يعلم إلاَّ بوحي وقد انقطع الوحي بموت النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال شاعرهم: (( زاخر الأعمـاق بالإ يمـــان في دعوته
منكر الذات حكيـ ـم السير في وجهته
طــبُ أرواحٍ فلا تخفى عـليه خافيِه ((
انظر [حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه [ لجابر رزق: (ص 91(
تعليق:
تأمل في قول هذا الشاعر الاخواني مغالياً في حسن البنا:
)) طــبُ أرواحٍ فلا تخفى عـليه خافيِة ))
كيف أنه وصفه بما لا يليق أن يوصف به غير الله سبحانه وتعالى فهو طب القلوب وهو الذي لا تخفى عليه خافية فقبح الله هذا الغلو وقد قال سبحانه وتعالى:} وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ{

وقال كامل شافعي الإخواني مغالياً في حسن البنا:
(( لقد كنت أقبل يديه وأشعر حين تقبيلها أنني أعبد الله((
انظر [حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه ](ص 156(
تعليق
هذا غلو مقيت وبدعة في الدين ولم يشرع التقبيل لشئ من الأشياء بنية العبادة إلاَّ للحجر الأسود.
وقال محمد شلبي الإخواني أحد طلاب البنا في كتابه [ حسن البنا إمام وقائد]( ص :(10 ((ويحضرني في هذا المقام قول إحدى كريماته ساعة تشييع الجنازة: يا أبت إن كانت الحكومة قد حالت دون أن يشترك أحد في تشييع جنازتك، فإني أحس أن الملائكة تشيعك معنا ((
تعليق:
و انا اسأله : هل كنت موجودا اثناء تشييع الجنازة؟ ان ما نعلمه و روجه الاخوان ان جنازته غفر الله له ما سار و راءها الا ثلاث نفر. هل كنت احدهم ام مكثت فى البيت تواسى اهله؟!!!!!
ونقل في كتابه هذا ص (14) عن محمد الغزالي أنه قال: (( إن حسن البنا استفاد من تجارب القادة الذين سبقوه، وجمع الله في شخصه مواهب تفرقت في أناس كثيرين، كان مدمناً لقراءة القرآن يتلوه بصوت رخيم، وكان يحسن تفسيره كأنه "الطبري" أو "القرطبي" ((...
وقال ايضا ص (46-47): (( وقال الشيخ أبو الحسن الندوي: "الإخوان المسلمون لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبعضهم إلا منافق".
وشّبه الشيخ أبو حسن الندوي مقتل الإمام الشهيد حسن البنا بعقر ناقة سيدنا صالح، فكما أن عقر الناقة جلب على ثمود عذاب الله لهم بالطاغية، فإن مقتل الإمام الشهيد حسن البنا قد يجلب على المسلمين عامة وأهل مصر خاصة الويلات والمصائب والنكبات((
تعليق
هكذا يرفع الندوى مرتبة الاخوان المسلمين الى مرتبة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
وانا اسأل ابو الحسن الندوى : كيف أحب - او تحب انت – رجلا يترك الجمع ليذهب الى السينما؟ كيف نحب و نوالى رجلا كان يصلى الظهر و العصر قصرا فى الاستراحة حتى لا يفوته شىء من الفيلم المثير الذى ذهب ليشاهده؟ (عمر التلمسانى – ذكريات لا مذكرات – ص 17) و ماذا نفعل فى قول الله عز و جل: }يا أيها الذين آمنوا اذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله و ذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون{ الجمعة: ٩ ا
- وقال محمود عبد الحليم في كتابه: "الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ" في حسن البنا: ((لقد كنت أحار في تصور قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله إنه كان خلقه القرآن، حتى لقيت حسن البنا وصاحبته فبدت الصورة تتضح أمامي()
و قال سعيد حوى في (آفاق التعليم" : ( و لا نعلم أنه من بين خلق الله من فطن لهذا كله ولغيره من شروط "جماعة الإخوان المسلمين" كما فطن إلى مجموع ما يلزم لتحقيق الجماعة الإسلامية أهدافها على كل مستوى: من صياغة للمسلم إلى إقامة للدولة المسلمة في كل قطر إلى الوصول للدولة الإسلامية العالمية كحسن البنا)

و قال سعيد حوى في (آفاق التعليم" : ( ثم إنه نبتت هنا وهناك أفكار مريضة تريد أن تتخلص من دعوة حسن البنا ومن أفكاره فكان لا بد أن يعرف هؤلاء وغيرهم أن الانطلاقة على غير فكر الأستاذ البنا في عصرنا قاصرة أو مستحيلة أو عمياء إذا ما أردنا عملاً متكاملاً في خدمة الإسلام والمسلمين(

- وقال في ]جولات قي الفقهين الكبير والأكبر )) : [ ولا شك أن دور الجماعة قبل السلطة وبعدها هو المنظم لهذا كله، ونقصد بالجماعة المسلمين ونعتقد أنه لا جماعة كاملة للمسلمين إلا بفكر الأستاذ البنا، وإلا بنظرياته وتوجيهاته التي في جملتها الحب لكل العاملين المخلصين(( .
وقال سعيد حوى في كتابه [المدخل إلى دعوة الإخوان المسلمين] ص (179):
(( إن نقطة البداية في الثقة المطلقة بالإسلام ترجع إلى الثقة بشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، ونقطة البداية في الثقة بدعوة الإخوان المسلمين ترجع إلى الثقة بشخص حسن البنا رحمه الله، ولقد أخذت هذه الثقة ورضعناها عمن هم أمثال الجبال في الثقة منهم شيخنا محمد الحامد رحمه الله الذي كان يعتبر حسن البنا مجدد القرون السبعة الماضية وليس مجدداً لقرن واحد ))
تعليق
هذا غلو له قرنان وإطراء شبيه بالهذيان ويظهر هذا في أمرين:
الأول: الثقة المطلقة بحسن البنا وهذا غلو أشبه ما يكون بغلو الرافضة في أئمتهم.
الآخر: جعل حسن البنا مجدداً لسبعة قرون ماضية أي منذ زمن شيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذه كابن القيم وابن رجب والذهبي وابن كثير وابن عبد الهادي وابن مفلح إلى زمن حسن البنا، فشيخ الإسلام وتلاميذه ليسوا من المجددين في نظر سعيد حوى وشيخه، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه أيضاً ليس لهم أدنى نصيب من التجديد في نظرهما.
وإنما فاز بالتجديد خلال هذا القرون المتتابعة حسن البنا.

ومن جملة تجديدات هذا الرجل:
1- دعوته إلى التصوف.
2- دعوته إلى وحدة الأديان.
3- دعوته إلى تفويض الصفات.
4- دعوته إلى التقريب بين السنة والشيعة.
5- دعوته إلى النظام الاشتراكي.
6- دعوته إلى النظام الديمقراطي.
هذه هي تجديدات هذا الرجل، جدد ما كان مندحراً وميتاً من البدع والضلالات والانحرافات فأحياها بعد موتها وأيقظها بعد نومها.
فيا معشر الإخوان المسلمين أمثل هذا الرجل يستحق التبجيل والتعظيم
والإطراء بالألقاب البّراقة أم يستحق التحذير ؟!!!.
لقد تكلم علماؤنا المتقدمون في قوم من أهل البدع وحذروا منهم غاية التحذير وما بلغوا معشار ما بلغ إليه هذا الرجل من الانحراف لكن هكذا الأهواء تفعل بأصحابها
{وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ }.[ النحل : 9[

فمتى يستيقظ الناس من غفلتهم ويرجعوا إلى دينهم ويسيروا على سنة نبيهم ويميزوا الحق من الباطل, والمليء من العاطل, والخبيث من الطيب, أسأل الله عز وجل أن يجعل ذلك قريباً.
وليس هذا بآخر ما عند هذه الجماعة من الانحراف بل عندهم من الانحراف في العقيدة وغيرها الشيء الكثير، و هذا غيض من فيض انحراف هؤلاء عن عقيدة الصحيحة التي هي عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم واقتفى آثارهم إلى يوم الدين. وهي عقيدة مبنية على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفيما ذكرناه وأوردناه مقنع لكل منصف مريد للحق، وأما أهل الهوى والعناد فليس لنا عليهم من سبيل فقد قال سلفهم المتقدمون: {وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ } [الأعراف : 132] .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salaf.forumegypt.net
 
الغلو فى الائمة ... بين الشيعة و الاخوان المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر السلفى :: الفئة الأولى :: الاخوان و حسن البنا-
انتقل الى: