الدفاع عن الفكر السلفى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفاروق...... عند السنة .... و عند الشيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/04/2013

مُساهمةموضوع: الفاروق...... عند السنة .... و عند الشيعة   الأحد يونيو 02, 2013 9:57 pm

الفاروق ... عند السنة .... و عند الشيعة
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المقربين، وثاني الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد ذكر له النبي صلى الله عليه وسلم فضائل عديدة، منها قوله: "لو كان بعدي نبيّ لكان عمر"، وقوله صلى الله عليه وسلم "قد كان قبلكم في الأمم محدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر".
لكن عمر الفاروق رضي الله عنه له شأن آخر عند الشيعة، فهو أحد أعداء الله! وأخبث الخلق! وأظلم خلق الله لمحمد وآله الطاهرين، كما يزعمون ويعتقدون!
أما استشهاده رضي الله عنه، ومقتله على يد أبي لؤلؤة المجوسي، فهو عند أهل السنة مصيبة حلّت بالمسلمين، إذ يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنه: "ما أتيت على ملأ من المسلمين إلاّ يبكون كأنما فقدوا اليوم أبناءهم".
أما عند الشيعة، فمقتل عمر مناسبة سعيدة، ويوم فرحة وسرور، ولعلّ من المناسب قبل معرفة رأي الشيعة في عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفي قاتله - عليه من الله ما يستحق - أن نعرف شيئاً عن هذا المجوسي، والسبب الذي دفعه لارتكاب جريمته هذه.
أبو لؤلؤة عند أهل السنة؟
فأبو لؤلؤة (واسمه فيروز) مجوسي، سباه المسلمون في نهاوند، ثم قدم المدينة، وكان غلاماً للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه. وكان عمر يمنع قدوم السبي إلى المدينة، إلاّ أن المغيرة أقنعّ عمر بأن أبا لؤلؤة صاحب مهارات ومواهب متعددة، فهو نجار نقاش حداد، وأن قدومه إلى المدينة فيه نفع للمسلمين.
ارتكب أبو لؤلؤة جريمته هذه لسببين، أحدهما عام والآخر خاص. أما العام فيعبر عنه شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: "وأبو لؤلؤة كافر باتفاق أهل الإسلام، كان مجوسياً من عباد النيران،... فقتل عمر بغضاً في الإسلام وأهله، وحبا للمجوس، وانتقاماً للكفار لما فعل بهم عمر حين فتح بلادهم، وقتل رؤساءهم، وقسم أموالهم"
ويؤكد أحد مفكري الشيعة، وهو الدكتور علي شريعتي، هذا الأمر، ويعتبر أن "التشيع الصفوي" يبغض عمر أكثر من أبي بكر، لأن عمر أقصى يزدجرد (ملك الفرس) وأنهى سلطنته الساسانية، في حين أن العداء - من وجهة نظر شريعتي - يجب أن يكون أولاً لأبي بكر، ثم لعمر، لأن الشيعة يعتبرون أن أبا بكر هو الذي أقصى عليّاً من الخلافة وغصب أرض فدك منه.
أما السبب الخاص، فيتحدث عنه الإمام ابن كثير بقوله: "وكان المغيرة قد ضرب عليه (أي على أبي لؤلؤة) في كل يوم درهمين، ثم سأل من عمر أن يزيد في خراجه فإنه نجار نقاش حدّاد، فزاد في خراجه إلى مائة في كل شهر.
وقال له (أي عمر): لقد بلغني أنك تحسن أن تعمل رحاً تدور بالهواء؟
فقال أبو لؤلؤة: أما والله لأعملن لك رحاً يتحدث عنها الناس في المشارق والمغارب (ففهم عمر أن أبا لؤلؤة يتوعده)، وكان هذا يوم الثلاثاء عشية، وطعنه صبيحة الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة" من سنة ثلاث وعشرين للهجرة.
وفي صفة مقتله رضي الله عنه، يقول ابن كثير: "... إنه رضي الله عنه لما فرغ من الحج سنة ثلاث وعشرين ونزل بالأبطح، دعا الله عز وجل، وشكا إليه أنه قد كبرت سنّه، وضعفت قوته، وانتشرت رعيته، وخاف من التقصير، وسأل الله أن يقبضه إليه، وأن يمنّ عليه بالشهادة في بلد النبي صلى الله عليه وسلم.
كما ثبت عنه في الصحيحين أنه كان يقول: "اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك، وموتاً في بلد رسولك". فاستجاب له الله هذا الدعاء، وجمع له بين هذين الأمرين: الشهادة في المدينة النبوية، وهذا عزيز جداً.
ولكن الله لطيف بمن يشاء تبارك وتعالى، فاتفق له أن ضربه أبو لؤلؤة فيروز، المجوسي الأصل، الرومي الدار، وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الصبح من يوم الأربعاء، لأربع بقين من ذي الحجة من هذه السنة، (23هـ) بخنجر ذات طرفين، فضربه ثلاث ضربات. وقيل ست ضربات، إحداهن تحت سرته فقطعت السفاق، فخرّ من قامته. واستخلف عبد الرحمن بن عوف (ليؤم الناس في هذه الصلاة) ورجع العلج (أبو لؤلؤة) لا يمر بأحد إلاً ضربه، حتى ضرب ثلاثة عشر رجلاً مات منهم ستة، فألقى عليه عبد الله بن عوف برنساً فانتحر نفسه (أي انتحر لما قبض عليه) لعنه الله.
وحمل عمر إلى منزله والدم يسيل من جرحه... ثم صلى بعض الوقت، ثم سأل عمن قتله من هو؟ فقالوا له: أبو لؤلؤة، غلام المغيرة بن شعبة.
فقال: الحمد لله الذي لم يجعل منيتي على يدي رجل يدّعي الإيمان، ولم يسجد لله سجدة".
أبو لؤلؤة عند الشيعة؟
أما الروايات الشيعية عن عمر وقاتله، فيشيب لها الرأس، ويكفي أن نورد ما ذكرته "منتديات يا حسين"، فقد جمعت آراء القوم ومصادرهم في ذلك، وجاء فيها: أبو لؤلؤة هو من تشرف بقتل أخبث خلق الله من الأولين والآخرين، وأظلم خلق الله لمحمد وآله الطاهرين، من آذى رسول الله في بضعته الزهراء وآله الميامين، وقد فرج الله عن آل محمد على يديه ووفّقه لقتل ذلك اللعين.
وقد ادعى البعض أن أبا لؤلؤة مات نصرانياً، وادعى غيرهم أنه مات مجوسياً، وقسم ثالث أنه مات يهودياً، وقد جانب الجميع الصواب في ذلك، إذ كان أبو لؤلؤة من أكابر المسلمين والمجاهدين، بل ومن خلّص أتباع أمير المؤمنين (علي) عليه السلام، وقد بشر أمير المؤمنين بدخول أبي لؤلؤة الجنة.
كيف قتل أبو لؤلؤة عمر ....
•…كتاب "مجمع النورين" للشيخ أبي الحسن المرندي (ص222).
هذا ويقع قبر أبي لؤلؤة في مدينة كاشان في إيران، ويزوره المؤمنون الموالون في هذه المناسبة كل عام ويحتفلون عنده، ويعرف في إيران باسم (بابا شجاع الدين أبو لؤلؤ)".
أما في موسوعة" ويكيبيديا"، فنجد عن أبي لؤلؤة ما يؤكد كلام الشيعة، حيث جاء فيها: "يعتبره تيار من الشيعة مسلماً من شيعة علي، قال الميرزا عبد الله الأفندي: "إن فيروز قد كان من أكابر المسلمين، والمجاهدين، بل من خلص أتباع أمير المؤمنين عليه السلام". وقال: "والمعروف كون أبي لؤلؤة من خيار شيعة علي"، وتذكر بعض الروايات أنه نجى بعد مقتل عمر وهرب إلى مدينة قاشان الإيرانية حيث مات فيها.
وتدعي عائلة "عظيمي" في مدينة قاشان في إيران الانتساب إليه، ويزعم أبناؤها أنهم من ذريته، ويسميه الشيعة في قاشان بابا شجاع الدين، ويوجد مقام في مدينة قاشان في إيران يُزعم أنه مقام أبي لؤلؤة".
إذا بات واضحاً الفرح الذي يظهره الشيعة بمقتل عمر على يد المجوسي إذ تظهر الصور المتاحة على شبكة الإنترنت، مقام أبي لؤلؤة، وجموع الشيعة تؤمه وتعظمه. وقد أوردت "شبكة البصرة" وغيرها تفاصيل مشاريع في عهد الجمهورية الإسلامية لترميم مزار أبي لؤلؤة.
ويقول بعض الشيعة، من أمثال ابن مطهر الحلي في كتابة "منهاج الكرامة في إثبات الإمامة" أن قتل عمر جاء بعد دعوة فاطمة بنت النبي رضي الله عنها على عمر لأنه - كما يزعم الشيعة - اغتصب أرضها وأحرق دارها.
وقد ردّ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على افتراءات الشيعة والحلّي برد موجز، فقال: "وما فعله أبو لؤلؤة كرامة في حق عمر رضي الله عنه، وهو أعظم مما فعله ابن ملجم بعلي رضي الله عنه، وما فعله قتلة الحسين رضي الله عنه، فإن أبا لؤلؤة كافر قتل عمر، كما يقتل الكافر المؤمن، وهذه الشهادة أعظم من شهادة من يقتله مسلم، فإن قتيل الكافر أعظم درجة من قتيل المسلمين، وقتل أبي لؤلؤة لعمر كان بعد موت فاطمة بمدة خلافة أبي بكر وعمر إلاّ ستة أشهر، فمن أين يُعرف أن قتله كان بسبب دعاء حصل في تلك المدة"؟!.
التسخيري ومزار أبي لؤلؤة:
وبالرغم من وضوح مسألة أبي لؤلؤة عند الشيعة، إلاّ أن بعض علمائهم، وخاصة المعاصرين، يحاول التفلت والالتفاف، وإنكار ما لا يسع إنكاره.
ففي العشرين من يناير/ كانون الثاني 2007، عقد في العاصمة القطرية، الدوحة، مؤتمر للحوار بين المذاهب الإسلامية. وفي ذلك المؤتمر، طلب بعض علماء السنة من المراجع الشيعية، وعلى رأسهم رئيس الوفد الإيراني محمد علي تسخيري، وهو في نفس الوقت رئيس مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران، إزالة مقام أبي لؤلؤة، الموجود في مدينة كاشان لتحقيق التقارب وإزالة معيقاته بين السنة والشيعة.
لم يجد التسخيري أمامه إلاّ التقية للتعامل مع هذا الموضوع، فقال: "إن أبا لؤلؤة رجل مجرم أقيم عليه الحد في المدينة المنورة، ودفن فيها، ولم تنقل جثته إلى إيران".
ليت التسيخري سكت عند هذا الحد، إنما حاول التقليل من هذه المسألة، فقال: "والقبر الموجود في كاشان مجرد مكان وهمي ليس له اعتبار، ولا يزوره أحد". ويضيف: "لا يهتم بهذا المزار أو المشهد إلاّ بعض المتطرفين في ثقافتهم، ونحن غير مسؤولين عنه، ولا نرى أحداً في إيران يهتم به، ومع هذا للأسف يثير أعداء الثورة الإسلامية ومثيرو الفرقة بين التشيع والتسنن، قضية سخيفة لا قيمة لها".
للاستزادة:
1.…"منهاج السنة النبوية" شيخ الإسلام ابن تيمية.
2.…"مختصر منهاج السنة النبوية" للشيخ عبد الله الغنيمان.
3.…"البداية والنهاية" الإمام ابن كثير.
4.…"التشيع العلوي والتشيع الصفوي" د. علي شريعتي.
5.…"منتديات يا حسين".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salaf.forumegypt.net
 
الفاروق...... عند السنة .... و عند الشيعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر السلفى :: الفئة الأولى :: الشيعة-
انتقل الى: