الدفاع عن الفكر السلفى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الروافض ....... و تكفير الصحابة رضى الله عنهم اجمعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/04/2013

مُساهمةموضوع: الروافض ....... و تكفير الصحابة رضى الله عنهم اجمعين    السبت أبريل 27, 2013 7:45 pm

الروافض ...... و تكفير الصابة رضى الله عنهم

أن الخلاف بين أهل السنة والشيعة الإمامية (الرافضة) خلافٌ في الأصول لا الفروع، خلافٌ في العقائد, وليس في المسائل الفقهية فقط, كما يظن البعض, لذلك لا يمكن التقارب بينهما إلا في أوهام الذين يجهلون ما يقوم عليه المذهب الشيعي الرافضي من تكفير من عداهم ولعن أكابر الأمَّة وخيرها ، فأهل السنة والرافضة أضداد لا يمكن اللقاء بينهما إلا إذا استطعنا أن نجمع بين الليل والنهار، والظلمات والنور.
ومن طالع كتب هؤلاء الشيعة ظهر له جليًا وجه التشيع القبيح الذي لا تنفعه عمليات التجميل والترقيع مهما أجريت له. وهم منذ تأسيس دينهم على يد عبدالله بن سبأ اليهودى إلى يومنا الحاضر لم تتبدل نظرتهم العدائية تجاه من يخالفهم في الاعتقاد، وخير دليل على هذا ما دونوه في كتبهم
الشيعة الاثناعشرية (الروافض) هي أكبر طوائف الشيعة اليوم، إذ قد يزيدون عن 75% من شيعة العالم,بحيث إذا أطلق لفظ الشيعة حاليًا فإنما يعنيهم, وأكثرهم يسكنون إيران والعراق وبعض المناطق من البلاد المجاورة لهما.
وظهور اسم (الاثنى عشرية) كان بلا شك بعد ميلاد فكرة الأئمة الاثنى عشر، والتي حدثت بعد وفاة الحسن العسكري-إمامهم الحادي عشر- الذي توفي سنة260ه‍ ,حيث أنه قبل وفاة الحسن لم يكن أحد يقول بإمامة المنتظر- إمامهم الثاني عشر- ولا عرف من زمن علي رضي الله عنه ودولة بني أمية أحدٌ ادعى إمامة الاثنى عشر .ومن المعلوم أن الحسن العسكري لم ينجب فادعى بعض الكذبة أنه أنجب طفلاً قبل موته بخمس سنوات,واسمه محمد وهو الملقب –عندهم- بالمهدي المنتظر أو القائم أو الإمام الغائب.

سبب تسميتهم بالرافضة:
يقول أبو الحسن الأشعري:"وإنما سموا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر"
وخطَّأ ابن تيمية هذا القول وذكر أن الصحيح أنهم سموا رافضة لما رفضوا الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لما خرج بالكوفة أيام هشام بن عبد الملك" وهذا الرأي لابن تيمية يعود في النهاية لرأي الأشعري، لأنهم ما رفضوا زيداً إلا لما أظهر مقالته الطيبة في أبي بكر وعمر وإقراره بالخلافة لهما.وإنما رجح ابن تيمية رأيَّه مراعاةً للتاريخ.
وقد جاءت بعض الأحاديث بتسميتهم بالرافضة وضعف كثير من العلماء أسانيدها, ولكن أخرج الطبراني فى المعجم الكبير(12/242) - بإسناد حسن كما يقول ابن حجر الهيثمي فى مجموع الزوائد(10/22) - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حبنا أهل البيت، لهم نبز، يسمون الرافضة، قاتلوهم فإنهم مشركون"
وروى أبو يعلى في مسنده(6749) بسنده عن محمد بن عمرو الهاشمي عن زينب بنت عليٍّ عن فاطمة بنت محمد رضي الله عنها قالت : نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عليٍّ فقال : هذا في الجنة, وإن من شيعته قومًا يعلمون الإسلام, ثم يرفضونه, لهم نبز, يسمون الرافضة, من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون ".
تكفير الشيعة (الروافض) للصحابة رضي الله عنهم :
- يروون عن أبي جعفر الصادق كذبًا أنه قال : كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة ".[ تفسير العياشي (1/199) و البحار للمجلسي (22/333) ].
-وأيضًا في كتاب الكافي للكليني: عن حمران قال : قلت لأبي جعفر "ع" ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ؟ . فقال : ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ قال . فقلت بلى . قال : المهاجرون والأنصار ذهبوا ... إلا ثلاثة " [الكافي (2 / 244)]
- وذكر الكشي صاحب كتاب معرفة أخبار الرجال(رجال الكشي رقم 24 ) بسنده عن أبي بكر الحضرمي : "قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع ". [ بحار الأنوار(28/239) ]
* أما موقفهم من أبي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة :
- روى الكليني في الكافي عن أبي جعفر(ع) قال: (..إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين (ع) فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (روضة الكافي 8/246)
- وأما عمر فقال السيد نعمة الله الجزائري:
(إن عمر بن الخطاب كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال) (الأنوار النعمانية 1/63).
- وأما عثمان: فعن علي بن يونس البياضي: كان عثمان ممن يُلعب به وكان مخنثاً (الصراط المستقيم 2/30).
-وأما عائشة فقد قال ابن رجب البرسي: (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة) (مشارف أنوار اليقين 86).
- في دعاء صنمي قريش: (اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة..الخ) وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة عندهم . وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم.
- وقد ذكر المجلسي مبينًا عقيدة الاثنى عشرية : "وعقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم". حق اليقين، لمحمد الباقر المجلسي، ص519
- حتى العباس وعقيل وهما من أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلما من الطعن. فقد ذكر محمد باقر المجلسي "أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسًا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلاً كان مثله في عدم كمال الإيمان" . (كتاب حياة القلوب،ج2، ص866 )
وكذلك أيضًا قال المجلسي: "روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)، فقال الإمام زين العابدين : نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه". (حياة القلوب، ج2، ص865) ( مستدرك سفينة البحار لعلي الشاهرودي 7 /448).
- واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى (باغي فين) مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية (مرقد بابا شجاع الدين) وبابا شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي (مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان) ومعناه بالعربية: الموت لأبي بكر, الموت لعمر, الموت لعثمان. وهذا المشهد يزار من قبل الإيرانيين، وتلقى فيه الأموال والتبرعات، وكانت وزارة الإرشاد الإيرانية قد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب.
بعض أقوال العلماء فيهم :
- قال الإمام أبو زرعة الرازي: « إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحابُ رسول الله، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة"
- وقال الإمام القرطبي: روى أبو عروة الزبيريّ من ولد الزبير: كنا عند مالك بن أنس، فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ مالك هذه الآية { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ } حتى بلغ { يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ }. فقال مالك: مَن أصبح من الناس في قلبه غيظٌ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية
قلت- الكلام للقرطبي-: لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله. فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد ردّ على الله رَبِّ العالمين، وأبطل شرائع المسلمين؛ قال الله تعالى: { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ } الآية. وقال:{ لَّقَدْ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ }[الفتح: 18] إلى غير ذلك من الآي التي تضمنت الثناء عليهم، والشهادةَ لهم بالصدق والفلاح؛ قال الله تعالى:{ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ }[الأحزاب:3 2]. وقال:{ لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَاناً ـ إلى قوله ـ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصَّادِقُونَ }[الحشر: 8]، ثم قال عز من قائل:
{ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُوا ٱلدَّارَ وَٱلإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ ـ إلى قوله ـ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ }
[الحشر: 9] . وهذا كله مع علمه تبارك وتعالى بحالهم ومآل أمرهم"أهـ.
- وقال الشعبيّ-التابعي الجليل-: تفاضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة، سُئلت اليهود: مَن خير أهل مِلّتكم؟ فقالوا: أصحاب موسى. وسئلت النصارى: من خير أهل مِلَّتكم؟ فقالوا: أصحاب عيسى. وسئلت الرافضة من شر أهل مِلتكم؟ فقالوا: أصحاب محمد، أمِروا بالاستغفار لهم فسبُّوهم.
- روى محمد الباقر بن علي بن الحسين عن أبيه رضي الله عنهم: أن نفراً من أهل العراق جاءوا إليه، فسبّوا أبا بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ ثم عثمان ـ رضي الله عنه ـ فأكثروا؛ فقال لهم: أمِنَ المهاجرين الأوّلين أنتم؟ قالوا لا. فقال: أفمن الذين تبوّءوا الدار والإيمان من قبلهم؟ فقالوا لا. فقال: قد تبرأتم من هذين الفريقين! أنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل: { وَٱلَّذِينَ جَآءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } قوموا، فعل الله بكم وفعل!! ذكره النحاس.أنظر تفسير القرطبي(18/25)

و للتوسع في الموضوع يمكن الاطلاع على الكتب الآتية:
*أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية .تأليف د.ناصر بن عبد الله القفاري
http://www.almeshkat.com/books/open.php?cat=31&book=140
*مع الشيعة في الأصول والفروع( دراسة مقارنة في العقائد ) .د. علي السالوس
http://www.almeshkat.com/books/open.php?cat=31&book=1634
* منهاج التفسير بين أهل السُّـنة والشيعة الاثني عشرية. السيد مختار
http://www.almeshkat.com/books/open.php?cat=50&book=3465
*موقف الشيعة من أهل السنة .الشيخ محمد مال الله http://www.almeshkat.com/books/open.php?cat=31&book=1992
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salaf.forumegypt.net
 
الروافض ....... و تكفير الصحابة رضى الله عنهم اجمعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر السلفى :: الفئة الأولى :: الشيعة-
انتقل الى: