الدفاع عن الفكر السلفى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصوفية المتآمرة ...... ام السلفية الطاهرة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 04/04/2013

مُساهمةموضوع: الصوفية المتآمرة ...... ام السلفية الطاهرة؟   الإثنين أبريل 22, 2013 10:12 pm

الصوفية المتآمرة.....ام السلفية الطاهرة..؟
بقلم : د/ محمد جميل غازى
------------------------
هذا مقال كتبه فضيلة الدكتور محمد جميل غازى امام مسجد العزيز بالله – رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته – فقد قضى حياته مدافعا عن كلمة التوحيد متصديا لبدع الصوفية المنتشرة فى ربوع مصر ... و ما شدﱠ انتباهى لهذه المقالة التى كتبت من سبع و ثلاثين عاما انها تنطبق على اوضاعنا الحالية حذو النعل بالنعل فهاهو شيخ الازهر ... شيخ اكبر و اقدم جامعة اسلامية يعتنق الفكر الصوفى و يدافع عن ابن عربى صاحب نظرية وحدة الوجود ... بل هو نفسه كان شيخا للطريقة الخلوتية و تنازل عن مشيخة الطريقة لاخيه بعد اختياره شيخا للازهر و الذى من المفترض انه يدافع عن كلمة التوحيد رافعا سيف الحق لهدم المنكرات .... و لكن هيهات
و اليكم مقال فضيلة الدكتور محمد جميل غازى – رحمه الله-:

ما كتبه الدكتور عبد الحليم محمود، شيخ الجامع الأزهر.. ونشرته جريدة الأخبار في عددها الصادر " يوم 7 من شعبان سنة 1396 هـ- 13 من أغسطس سنة 1976 م" تحت عنوان " حول الصوفية والسلفية " أثار أكثر من علامة استفهام؟
وأكثر من علامة تعجب..
أهمها.. أننا لا ندرى، هل كتب الشيخ ما كتب باسمه الشخصى؟ أم بوصفه شيخاً- لأكبر وأقدم جامعة إسلامية؟ أم بوصفه شيخاً من شيوخ التصوف المعروفين، والمرموقين، أم بكل أولئك؟ لسـنا ندرى.
ولكن الذى ندريه أن ما كتب ونشر فيه اتهام صريح وواضح " لسلف الأمة الصالح"- رضوان الله عليهم- أنهم كانوا مجموعة من " دراويش الصوفية وكهنتها".
وهذا ما لا يرضاه الله.. ولا يقره التاريخ..
ويكفى أن أقدم لفضيلته " الإمام الأكبر".. شيخ الجامع الأزهر.. ببعض الوثائق التاريخية، التى تدين الصوفية، وتتهمهم بالتآمر على الإسلام، والكيد للمسلمين..
الطريقة التيجانية
وعلى سبيل المثال لا الحصر، نتحدث عن "الطريقة التيجانية" وهى واحدة من عشرات الطرق التى تتمتع بجاه عريض، ومدد واسع، وثراء لا يحد ولا يعد.
لقد كان أتباعها وشيوخها من أكثر العملاء نفعاً لفرنسا في الجزائر، وبعض الأقطار الإفريقية..
ففي عام 1870 م استطاعت سيدة فرنسية تدعى " أوريلى بيكار" أن تتسلل إلى الزاوية التيجانية وتتزوج شيخها، المدعو " سيدى أحمد" ولما توفى تزوجت أخاه، المدعو " سيدى على" فأصبحت بذلك السيدة المذكورة مقدسة عند التيجانيين، وأطلقوا عليها لقب " زوجة السيدين" وكانوا يتيمنون بالتراب الذى تمشى عليه، مع أنها بقيت كاثوليكية على دينها القديم وقد أنعمت فرنسا عليها " بوسام الشرق" وقالت الحكومة الفرنسية في أسباب منح هذا الوسام: " لأن هذه السيدة قد أدارت الزاوية التيجانية الكبرى إدارة حسنة كما تحب فرنسا وترضى، وكسبت للفرنسيين مزارع خصيبة، ومراعى كثيرة، لولاها ما خرجت من أيدى العرب الجزائريين التيجانيين، ولأنها ساقت إلينا جنودا مجندة من أحباب الطريقة التيجانية ومريديها يجاهدون في سـبيل فرنسا صفاً كأنهم بنيان مرصوص".
وقد ساعد أتباع الطريقة التيجانية الجيوش الفرنسية بمختلف الوسائل، فكانوا يتجسسون لحسابهم ويرسلون معهم الأدلاء، ويقاتلون إلى جانبهم إذا اقتضى الأمر، وعد مشايخهم ذلك واجباً يمليه الشرف ويبغون فيه الاحتساب من الله تعالى.
يقول الشيخ محمد الكبير " صاحب السجادة التيجانية الكبرى وخليفة الشيخ أحمد التيجانى الأكبر مؤسس هذه الطريقة في خطبة ألقاها أمام رئيس البعثة العسكرية الفرنسية في مدينة " عين ماضى " المركز الأساسى للطريقة الصوفية التيجانية" بتاريخ 28 من ذى الحجة عام 1350 هـ.
" إن من الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا فرنسا مادياً ومعنوياً وسياسياً، ولهذا فإنى أقول:- لا على سبيل المن والافتخار- ولكن على سبيل الاحتساب والشرف بالقيام بالواجب- أن أجدادى قد أحسنوا صنعاً في انضمامهم إلى فرنسا، قبل أن تصل بلادنا، وقبل أن تحتل جيوشها الكرام بلادنا "..
أما شيخ هذه الطريقة " وهو واحد من مشايخ الطرق" فإن رائحة التآمر على عقيدة المسلمين تفوح من كتبه المملوءة بالضلالات.
قال في كتابه: " جواهر المعانى ":
" إن الكفار والمجرمين والفجرة والظلمة ممتثلون لأمر الله تعالى، ليسوا بخارجين عن أمره".
وقال في الكتاب نفسه:
" إن الشيخ العارف يمكنه أن ينقل روحه من جسده إلى جسد رجل آخر، ويتصرف بذلك الرجل بما يريد من الأمور".
وقال في هذا الكتاب أيضاً:
" إن من أراد الدخول في طريقتنا لا خوف عليه من صاحبه ولا من غيره أياً كان من الأولياء الأحياء والأموات في الدنيا والآخرة، وهو آمن من كل ضرر يلحقه في الدنيا والآخرة، لا من شيخه ولا من غيره، ولا من الله ورسوله النبى صلى الله عليه وسلم".
وقال في الكتاب نفسه:
" قدماى هاتان على رقبة كل ولى لله تعالى من أول إنشاء العالم إلى النفخ في الصور".
وقال في " جواهر المعانى ":
" من حصل له النظر فينا يوم الجمعة والإثنين يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب"، وزاد في " بغية المستفيد"- " ولو كان كافراً يختم له بالإيمان".
وقد اخترع- هذا التيجانى- لأتباعه صلاة على الرسول سماها " صلاة الفاتح" قال في وصفها:
" وسألته عن صلاة الفاتح، فأخبرنى- أولا- بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات، ثم أخبرنى- ثانياً- أن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ستة آلاف مرة".
وكل ذلك ليصرف جماهير المسلمين عن كتاب الله عدو الاستعمار الأول..
التجسس.. كرامة
ويتحدث " صوفى" عن اطلاع شيخه "التيجانى" على الغيب فيقول:
" ومن هذا الباب، إخباره عن استيلاء أعداء الدين على الجزائر، وقد كان- رضى الله عنه- على ما تلقينا من فضلاء أصحابه كثيراً ما يشير إليه بما يفيد تحقيق وقوعه، تارة صريحاً، تارة تلويحاً.
وهذه " الكرامة الصوفية" تمسك بخناق الشيخ متلبساً بجريمة التآمر على بلاد المسلمين لحساب فرنسا.

موقف الصوفية من الجهاد :
والصوفية منصرفون عن الجهاد في سبيل الله.. إلى مواكبهم المزركشة الصاخبة التى تسد وجه الأفق، وتزحم فجاج الأرض.
ولا نذهب بعيداً في إثبات نفور الصوفية من الجهاد، بل ننقل ما ذكره "عمر فروخ" في كتابه: "التصوف في الإسلام ": كتب يقول:
ألا يعجب القارئ إذا علم أن " حجة الإسلام" أبا حامد الغزالى شهد القدس تسقط في أيدي الفرنج الصليبيين، وعاش اثنتى عشرة سنة بعد ذلك، ولم يشر إلى هذا الحادث العظيم، ولو أنه أهاب بسكان العراق وفارس وبلاد الترك لنصرة إخوانهم في الشام لنفر مئات الألوف منهم للجهاد في سبيل الله، ولوفروا إذن على العرب والإسلام صوراً مملوءة بالكفاح، وقروناً زاخرة بالجهل والدمار.
وما غفلة الغزالى عن ذلك إلا لأنه كان في ذلك الحين قد انقلب صوفياً، أو اقتنع على الأقل بأن الصوفية سبيل من سبل الحياة، بل هى أهدى تلك السبل وأسعدها..
وكذلك عاش عمر بن الفارض ومحيى الدين بن عربى في إبان الحروب الصليبية، ولم يرد لتلك الحروب ذكر في آثارهما..
وبينما كان الإفرنج يغيرون على المنصورة في مصر " 1250 م" تنادى المتصوفة ليقرأوا الرسالة القشيرية، ويتجادلوا في كرامات الأولياء " كما يقول الشعرانى" ويزعم الصوفية أن لهم كرامات، ولكنهم لم يظهروا هذه الكرامات للدفاع عن دينهم وأوطانهم
ثم يقول:
" ولكن المتصوفة يعللون سكوتهم ورضاهم بما ينزل بقومهم من المصائب، بأن هذه المصائب عقاب من الله للمذنبين من خلقه " كذا" فإذا كان الله قد سلط على قوم ظالما، فليس لأحد أن يقاوم إرادة الله، أو أن يتأفف منها".
ويقول الدكتور زكى مبارك- بعد أن تحدث قليلاُ عن الحروب الصليبية-:
" أتدرى لماذا ذكرت لك هذه الكلمة عن الحروب الصليبية؟ لتعرف أنه بينما كان " بطرس الناسك" يقضى ليله ونهاره في إعداد الخطب، وتحبير الرسائل يحث أهل أوروبا على احتلال أقطار المسلمين، كان الغزالى " حجة الإسلام" غارقاً في خلوته، منكباً على أوراده، لا يعرف ما يجب عليه من الدعوة إلى الجهـاد".

الصوفية يلوذون بفاروق :
ومن الأمثلة المحزنة المخزية المخجلة، وما أكثر ما يحزن ويخزى ويخجل في التاريخ الصوفى- التى تدمغ الصوفية بالتآمر والتعاون مع الظلمة والفسقة أن "صوفية مصر" لاذوا بفاروق، وهرعوا إليه يشكرونه على أن منح شيخهم "كسوة" وبين يدى فاروق وقف شيخ الصوفية يخطب عابداً ذاكراً شاكرا، فقال:
إنها يا مولاى رمز لما أعطاك الله من مواهب وعنوان لفيض من فيوضاته سبحانه على قلب فاروق الطاهر.
معروف أن شيخ مشايخ الطرق الصوفية أصدر صحيفة نسب لفاروق تثبت إنتماءه إلى النسب المحمدى من جهة أمه الطاهرة نازلى " تكشف عن مدى طهر وضعه الله فيك، فصفت روحك الطيبة، وأن هذا التكريم للصوفية إنما هو قبس من قلبك النقى ينير لنا الطريق، ويهدينا سواء السبيل، منك نستضئ ومن هديك نسترشد، ومن روحك العالية نستمد الإلهام والهدى".
وإنى إذ أتشرف بالوقوف بين يديك اليوم، أقطع على نفسى عهداً وثيقاً أن أكون لجلالتك المخلص الوفى.
أمدك الله يا مولاى بروح من عنده، وألبسك حلة مجده، وأيدك بجند من جنده، وأعانك بعونه، وكفلك بعين رعايته..
وأقرأ- إن شئت- الصحف الصادرة بتاريخ 25/3/1947..

وبعد.. يا شيخ الأزهر..
فهذه صفحة واحدة " سوداء" من تاريخ الصوفية " الأسود".. وكم للصوفية من صفحات.. وصفحات..
إن { الصوفية } يا فضيلة الشيخ - وأنت بها خبير - هى السبب المباشر في تخلف المنطقة الإسلامية وتدهورها..
وتاريخها- وأنت به عليم- يمثل " الخط البيانى الهابط" للحضارة الإسلامية..
أما { السلفية } - وأنت بها خبير أيضاً- فإنها هى التى أقامت دولة الإسلام- وشادت مجد المسلمين..
وتاريخها- وأنت عليم كذلك- يمثل " الخط البيانى الصاعد" للحضارة الإسلامية..
فأين الظلمات من النور؟
وأين هذه الصوفية المتآمرة؟ من تلك السلفية الطاهرة..

د. محمد جميل غازى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salaf.forumegypt.net
 
الصوفية المتآمرة ...... ام السلفية الطاهرة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر السلفى :: الفئة الأولى :: الصوفية-
انتقل الى: